عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر قناة القاهرة الإخبارية، تقريرا بعنوان "هل تستطيع إيران مواصلة التمسك بمضيق هرمز كورقة تفاوضية؟"، حيث تحيط تطورات متلاحقة بالمشهد الراهن بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، في ظل مواصلة طهران التمسك بورقة مضيق هرمز كوسيلة ضغط تفاوضية عبر سيطرتها على حركة الملاحة، وتساؤلات بشأن مدى قوة هذه الورقة، وهل ستثبت قدرتها على التعطيل باستمرار الوقت، أم ستفقد تأثيرها؟
لا تتوقف التساؤلات عند هذا الحد فقط، بل تذهب لتحليلات أخرى ترتبط بمكاسب إيران من التلويح بإغلاق المضيق، وحجم الخسائر المتوقعة إذا طال أمد هذا التعطيل، وإلى أي مدى يستطيع المضيق أن يضيف المزيد من القوة لطهران لتحسين موقفها التفاوضي مع واشنطن.
وبالحديث عن واشنطن، فهناك تحليلات تذهب لما يمكن أن تفعله إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية لتأمين بدائل للملاحة وخفض قوة تأثير مضيق هرمز كأداة ضغط إيرانية، واحتمالات أن تتسبب هذه الورقة في تحويل مسار الأمور إلى ساحة للحرب المفتوحة.
وفي ظل إصرار إيران على التمسك بإغلاق المضيق وتعطيل الملاحة، لا تتوقف التساؤلات حول انعكاس الأمر على وضع الاقتصاد الإيراني، وإلى أي مدى يمكن أن يتسبب إغلاق المضيق في عبء اقتصادي وسياسي على إيران؟
ليبقى السؤال: هل يصبح مستقبل هرمز مرتبطاً بمسار التفاوض الإيراني الأمريكي أكثر من ارتباطه بالقدرة العسكرية لكلٍ من الطرفين؟ وما قدرة إيران على المناورة بين التهديد بإغلاق المضيق من جهة، وإبقائه مفتوحاً كورقة تفاوضية من جهة أخرى؟

