استعرض الإعلامي يسري الفخراني جانبًا من بطولات الجنود المصريين خلال حرب أكتوبر 1973، مشيرًا إلى المهام الصعبة التي نفذها رجال القوات المسلحة خلال عبور قناة السويس واقتحام خط بارليف.
وقال الفخراني، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن عبور الجنود المصريين للقناة لم يكن مجرد عملية انتقال من الضفة الغربية إلى الضفة الشرقية، وإنما سبقه تنفيذ مهام شاقة لفتح الثغرات في الساتر الترابي لخط بارليف.
وأوضح أن الجنود استخدموا خراطيم المياه لفتح 60 ثغرة في الساتر الترابي، بما سمح بإنشاء ممرات لعبور القوات والمعدات، بالتزامن مع حملهم مدافع محمولة بعيدة المدى، يبلغ وزن المدفع الواحد منها نحو 120 كيلو جرامًا.
وأشار الفخراني إلى أن وجود المدافع كان ضروريًا في ظل تمركز كتيبة دبابات إسرائيلية خلف خط بارليف، إلى جانب انكشاف سماء القوات المصرية، موضحًا أن هذه المدافع ساهمت في تغطية مناطق انتشار الجنود وفتح طرق آمنة أمام المدرعات المصرية أثناء عبورها قناة السويس.
واستند الفخراني في حديثه إلى ما رواه الفريق سعد الدين الشاذلي والفريق عبد الغني الجمسي عن تفاصيل الاستعداد والعبور والمهام التي نفذتها القوات المصرية خلال الساعات الأولى من حرب أكتوبر.
واختتم الإعلامي حديثه بالتأكيد على أن انتصارات أكتوبر لم تكن انتصارًا واحدًا، وإنما مجموعة من الانتصارات والبطولات التي جسدت قدرة القوات المسلحة المصرية، مستشهدًا بتأكيد الرئيس الراحل أنور السادات أن ما تحقق في أكتوبر سيظل موضع فخر تدرسه الأجيال.


