قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل تجوز الصلاة على النبي بنية الشفاء من المرض؟.. أمين الفتوى يجيب

الصلاة على النبي بنية الشفاء من المرض
الصلاة على النبي بنية الشفاء من المرض

يتساءل كثيرون عن حكم الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بنية الشفاء من الأمراض، وطلب أن يمن الله عليهم بالصحة والعافية، خاصة في يوم الجمعة الذي يحرص فيه المسلمون على الإكثار من الذكر والصلاة والسلام على رسول الله.

وفي هذا السياق، أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول جواز الصلاة على النبي بنية الشفاء من المرض، موضحًا أنه لا مانع من ذلك، بل يُستحب للإنسان الإكثار من ذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا سيما يوم الجمعة.

وأوضح أمين الفتوى، خلال بث مباشر لدار الإفتاء، أن الصلاة على النبي تجوز بهذه النيات، ولا حرج على المسلم في الإكثار منها طلبًا للشفاء والعافية وتحقيق ما يرجوه من خير.

وأشار إلى أن كثرة الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تكون سببًا في نيل ما يرجوه الإنسان، حتى إن لم يذكر حاجته في دعاء مستقل، أو شغلته الصلاة على النبي عن الدعاء لنفسه أو لغيره، مؤكدًا أن الصلاة على النبي قد تقوم مقام الأدعية التي كان ينوي الدعاء بها، بل قد تكون أفضل منها بإذن الله.

هل تجوز الصلاة على النبي أثناء السجود؟

وفيما يتعلق بحكم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أثناء السجود، قال الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الصلاة على النبي تُعد من باب الدعاء.

وأضاف، في إجابته عن سؤال حول جواز الصلاة على النبي أثناء السجود، أن الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم من أنفع العبادات للمسلم، لما تتضمنه من تعظيم النبي وإكرامه ومحبته، وهي معانٍ تكمل إيمان الإنسان وتزيد حسناته وتكفر سيئاته.

واستشهد بقول الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56].

كما استشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرًا»، رواه مسلم وغيره.

كيف تُعرض الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؟

ومن جانبه، أوضح الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، كيفية عرض الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم، مستشهدًا بقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا﴾.

وأشار علي جمعة إلى ما تحمله الآية من معانٍ، موضحًا أن مجيء المسلم واستغفاره لله، مع استغفار الرسول له، يرتبطان بمعاني التوبة والرحمة، وما يتصل بمكانة النبي صلى الله عليه وسلم في حياة أمته.

وأوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم في حياته البرزخية يرد الله إليه روحه فيرد السلام على أمته، مستشهدًا بالحديث: «ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام».

كما أشار إلى الحديث: «حياتي خير لكم، تحدثون ويحدث لكم، ووفاتي خير لكم، تعرض علي أعمالكم؛ فما كان من سيء استغفرت الله لكم»، موضحًا أن صلة الأمة بالنبي صلى الله عليه وسلم تستمر من خلال اتباع هديه والتمسك بتشريعه والإكثار من الصلاة والسلام عليه.

وأكد علي جمعة أن الصلاة على النبي لا ينبغي أن تقتصر على اللسان فقط، بل يجب أن تنعكس أيضًا على سلوك المسلم وأفعاله والتزامه بتعاليم الدين، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ۝ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾.

ومن صيغ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد».