قال ألكسندر زاسبكين الدبلوماسي الروسي السابق، إنّ ملامح صفقة هدنة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا لم تتضح حتى الآن، في ظل تضارب المعلومات المتداولة بشأنها، معتبرًا أن مستقبل الصفقة لا يزال مجهولًا.
وأوضح أن الجانب الأمريكي يطالب أوكرانيا بأن تبدأ بوقف الضربات التي تستهدف مصافي النفط الروسية، على أن تتبع ذلك خطوات أخرى، لكنه أشار إلى أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لا يوافق، بحسب تقديره، على هذا الطرح.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية هاجر جلال مقدمة برنامج "منتصف النهار"، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ عدم وضوح الصيغة النهائية للاتفاق، إلى جانب الخلاف بشأن الطرف الذي يبدأ تنفيذ الالتزامات، يجعل من الصعب تحديد المستفيد الأكبر من هدنة الطاقة، رغم ما قد تحققه من منافع متبادلة للطرفين، سواء فيما يتعلق بصادرات النفط الروسية أو احتياجات أوكرانيا من الطاقة خلال فصل الشتاء.
وفيما يتعلق بالتقارير التي نشرتها صحيفة «فاينانشال تايمز» بشأن مزاعم وجود خطة لاغتيال رؤساء تنفيذيين في شركات تصنيع الأسلحة بأوروبا، قال زاسبكين إن روسيا تنفي مثل هذه الاتهامات، واعتبر أن التقارير التي تتهم موسكو بالوقوف وراء حوادث وأحداث مختلفة تندرج ضمن محاولات تضليل الرأي العام.
وأردف، أن هذه التقارير تظهر من حين إلى آخر، ثم تتراجع مع ظهور أخبار أخرى، واصفًا إياها بأنها جزء من مناورات إعلامية تهدف إلى توجيه الرأي العام.

