شهدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي فعالية الحدث الختامي للنسخة الخامسة من مسابقة قادة الأنشطة الطلابية، وذلك بحضور المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة، والمهندسة غادة لبيب نائبة وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتطوير المؤسسي في مصر.

ورحبت وزيرة التضامن الاجتماعي بالحضور
في وزارة التضامن الاجتماعي، معربة عن تقديرها بالمشاركة في الحدث الختامي للنسخة الخامسة من برنامج «قادة الأنشطة الطلابية»، في شراكة نعتز بها، تستهدف دعم الأنشطة الطلابية، واكتشاف القيادات الشابة، ومساندة الأفكار القادرة على التحول إلى مشروعات ذات أثر حقيقي في المجتمع.

وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن الشباب
ليس فقط قادة المستقبل، فالمستقبل ليس مرحلة بعيدة نؤجل إليها المسؤولية، فهم يمارسون القيادة الآن؛ يقودون فرقًا، وينظمون أنشطة، ويطرحون أفكارًا، فالقيادة هي القدرة على نقل الفكرة من مساحة التفكير إلىمساحة التأثير، وهذا ما يعكسه برنامج «قادة الأنشطة الطلابية» بصورة واضحة، فمنذ انطلاقه عام 2019، وصل البرنامج في نسخته الخامسة إلى مشاركة أكثر من 700 ألف طالب وطالبة، من خلال 752 نشاطًا طلابيًا، عبر 52 جامعة ومعهدًا في 24 محافظة، وهذه الأرقام لا تعبر فقط عن حجم المشاركة، وإنما عن جيل كامل اختار أن يفعل أكثر مما هو مطلوب منه أكاديميًا.
وتوجهت وزيرة التضامن الاجتماعي بالشكر إلى مؤسسة شباب القادة، وإلى جميع الشركاء، وإلى الجامعات والمعاهد التي دعمت طلابها وفتحت أمامهم مساحة للتجربة والإبداع والمشاركة، متوجهة كذلك بالشكر لكل طالب وطالبة قرروا أن تكون الجامعة بالنسبة لهم أكثر من مكان للحصول على شهادة، وأن تكون أيضًا مساحة لاكتشاف قدراتهم، وتجربة أفكارهم، وصناعة ورهم في المجتمع.
وأعلنت الدكتورة مايا مرسي مضاعفة قيمة الجوائز المالية المقدمة للطلاب الفائزين في مسابقة قادة الأنشطة الطلابية، وذلك تشجيعًا لهم على مواصلة الابتكار والمشاركة المجتمعية.
وأعربت المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس عن سعادتها بالتواجد في ختام النسخة الخامسة من برنامج «قادة الأنشطة الطلابية»، والمشاركة في هذه اللحظة التي نحتفي فيها بطاقات شبابنا وطموحاتهم، متوجهة، بخالص الشكر والتقدير لمؤسسة «شباب القادة»، ولجميع القائمين على هذا البرنامج والجهات الداعمة له. فمثل هذه المبادرات تؤكد أن مصر تمتلك ثروة حقيقية في شبابها، وأن الاستثمار في قدراتهم وإتاحة الفرصة أمامهم للإبداع والقيادة هو استثمار في مستقبل الوطن.
ووجهت رئيسة المجلس كلمتها للشباب والشابات قائلة:" إن القيادة ليست منصبًا أو لقبًا، وإنما مسؤولية وقدرة على إحداث فارق حقيقي في حياة الآخرين، وأنتم اليوم أمام فرص واسعة للتعلم والابتكار وصناعة التغيير، فثقوا بإنفسكم ، ولا تخشوا المحاولة، واجعلوا من أفكاركم مشروعات ومن طموحاتكم إنجازات، حيث اننا في المجلس القومي للمرأة نؤمن بأن بناء المستقبل مسؤولية مشتركة بين شباب مصر وفتياتها، وأن كل فتاة وشاب يمتلك القدرة على أن يكون قائدًا مؤثرًا متى أتيحت له الفرصة، وامتلك الإرادة والعزيمة".
وأضافت رئيسة المجلس ، إننا نحتفل هذا الشهر بذكرى انتصارات نصر أكتوبر المجيد ، فإننا نستحضر أعظم الدروس في الإرادة والتخطيط والعمل الجماعي، لقد علمنا جيل أكتوبر أن المستحيل يمكن أن يصبح واقعًا حين نؤمن بقدراتنا ونتحد خلف هدف واحد، واليوم تقع على عاتق أجيالنا الشابة مسؤولية مواصلة مسيرة البناء، بنفس الروح بنفس العزيمة بنفس الإخلاص.
واختتمت رئيسة المجلس كلمتها بتوجيه رسالة لأبنائنا وبناتنا.. كونوا على قدر أحلامكم، وعلى قدر ثقة وطنكم فيكم، فمصر تستحق منكم الكثير، وأنتم قادرون على أن تقدموا لها الكثير.
ومن جانبها قالت المهندسة غادة لبيب نائبة وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتطوير المؤسسي إن الاستثمار في الشباب وتنمية قدراتهم يمثلان أحد الركائز الأساسية لبناء مستقبل واعد ، خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وما تتيحه التحديات، من فرص واعدة للابتكار وريادة الأعمال وخلق فرص عمل جديدة.
وأوضحت أنه في هذا الإطار، تتبنى الوزارة منظومة متكاملة من المبادرات والبرامج لبناء القدرات الرقمية، تستهدف مختلف المراحل العمرية والتخصصات العلمية، وتجمع بين التأهيل التكنولوجي المتخصص والتطبيق العملي وتنمية المهارات الشخصية والمهنية، ومن أبرز هذه المبادرات «أجيال مصرالرقمية»، التي تضم عددًا من المسارات المتخصصة وفقًا للمراحل العمرية، من بينها «براعم مصر الرقمية» لطلابالمرحلة الابتدائية، و«أشبال مصر الرقمية» لطلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية، و«رواد مصر الرقمية» لطلاب الجامعات،و«بناة مصر الرقمية» للمتخصصين، بما يسهم في بناء مسار متدرج لتنمية المهارات الرقمية وإعداد الكفاءات القادرة على التعامل مع التكنولوجيات الحديثة وتطبيقاتها المتنوعة.
وأكد النائب أحمد فتحي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة "شباب القادة"، أن وصول الفرق إلى المسابقة النهائية يعكس حجم الجهد والتطور الذي حققه الطلاب خلال رحلة البرنامج.
وأشار إلى أن "قادة الأنشطة الطلابية" أصبح منصة حقيقية لاكتشاف قادة المستقبل داخل الجامعات المصرية ودعمهم.
وأضاف أن المؤسسة تؤمن بأن الأنشطة الطلابية من أهم المساحات لصناعة القيادات الشابة، وأن الاستثمار فيها يسهم بشكل مباشر في بناء جيل أكثر وعيًا وقدرة على القيادة وصناعة التأثير.









