هل يجوز للأرملة الخروج من بيتها في فترة العدة؟ من الأسئلة التي تتلقاها دار الإفتاء وكذلك الحالات التي يُسمح فيها للمرأة المتوفى عنها زوجها بمغادرة منزل الزوجية قبل انتهاء عدة الوفاة، حيث يدور جدل كبير حول هذه المسألة الفقهية خاصة أنها تهم كثيرًا من النساء مع الحاجة إلى الذهاب للطبيب أو قضاء المصالح الضرورية أو العمل وفي السطور التالية نتعرف على ما ارتأته من حكم شرعي دار الإفتاء حول هذا الأمر.
حكم خروج المرأة المعتدة لشراء احتياجات المنزل
وفي السياق، بيّنت دار الإفتاء حكم الخروج للأرملة من بيتها في فترة العدة، مؤكدة أنه يجوز شرعًا للمرأة المعتدة من وفاة زوجها أن تخرج من بيتها لقضاء حوائجها.
وأوضحت دار الإفتاء، عبر موقعها الرسمي، أنه يجوز للأرملة أن تذهب إلى العمل، أو تشتري ما تحتاج إليه، ونحو ذلك؛ مع التزامها بما يُشْتَرَط من شروط الإحداد.
هل يجوز للأرملة الذهاب إلى العمل خلال فترة العدة؟
وأشارت الإفتاء إلى أن الإحداد يكون بأن تمكث المرأة في بيتها تاركةً للزينة والطيب ونحوهما؛ كلُبس الحُلِي، لكن يباحُ للمعتدة من وفاة زوجها أن تخرجَ من بيتها لقضاء حوائجها.
وبينت الإفتاء أنه يجوز للمرأة الأرملة في فترة العدة الذهاب إلى عملها، أو لتشتري ما تحتاج إليه، مع التزامها بما يُشْتَرَط في إحدادها؛ لما رواه مسلم في "صحيحه" عن جابر رضي الله عنه قال: طُلِّقَتْ خَالَتِي، فَأَرَادَتْ أَنْ تَجُدَّ نَخْلَهَا، فَزَجَرَهَا رَجُلٌ أَنْ تَخْرُجَ، فَأَتَتِ النَّبِي صلى الله عليه وآله وسلم، فَقَالَ: «بَلَى، فَجُدِّي نَخْلَكِ؛ فَإِنَّكِ عَسَى أَنْ تَصَدَّقِي أَوْ تَفْعَلِي مَعْرُوفًا».
كم مدة عدة الأرملة؟
عدة المرأة المتوفى عنها زوجها هي 4 أشهر و10 أيام إذا لم تكن حاملًا، أما إذا كانت حاملًا فتنتهي عدتها بوضع الحمل، وفقًا لما قرره الفقه الإسلامي.



