عادت طائرة تابعة لشركة «يونايتد إيرلاينز» الأمريكية إلى مطار هاري ريد في لاس فيجاس، بعد رصد أحد الركاب وهو يرسل رسائل نصية تتضمن تهديدات باختطاف الطائرة، ما دفع طاقم الرحلة إلى اتخاذ إجراءات أمنية احترازية وإبلاغ السلطات المختصة.
وذكر موقع «سيمبل فلاينغ» المتخصص في أخبار الطيران، أن الواقعة حدثت يوم السبت، خلال رحلة كانت متجهة من لاس فيجاس إلى مطار نيوارك بولاية نيوجيرسي، على متن طائرة من طراز «بوينغ 737 ماكس 8».
إجراءات طارئة وعودة إلى لاس فيغاس
وبحسب التقرير، أبلغ أحد أفراد طاقم الطائرة قائد الرحلة بوجود رسائل نصية تشير إلى نية أحد الركاب اختطاف الطائرة، ما دفع القائد إلى اتخاذ إجراءات احترازية، شملت تأمين قمرة القيادة والعودة إلى المطار.
وأظهرت تسجيلات لمراقبة الحركة الجوية، نُشرت عبر منصة «إكس»، أن الطائرة أرسلت رمز الطوارئ العام 7700 قبل تغيير مسارها والعودة إلى لاس فيغاس، وهو رمز يُستخدم للإشارة إلى وجود حالة طارئة، ويختلف عن الرمز 7500 المخصص لحالات الاختطاف أو التدخل غير القانوني.
وأشار التقرير إلى أن الطائرة احتاجت إلى التحليق لفترة إضافية قبل الهبوط، بهدف حرق جزء من الوقود الزائد، نظرًا إلى عدم توافر نظام لتفريغ الوقود في هذا الطراز، وهو ما استدعى اتخاذ احتياطات إضافية لضمان الهبوط الآمن.
هبوط آمن وتحقيقات أمريكية
ووفقًا لقناة «فوكس 5 لاس فيغاس»، هبطت الطائرة بسلام، ولم تُسجل أي إصابات بين الركاب البالغ عددهم 150 شخصًا وأفراد الطاقم الستة.
وأكدت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية أنها تعتزم التحقيق في ملابسات الواقعة، فيما قالت شركة «يونايتد إيرلاينز» إن الرحلة استؤنفت يوم الأحد، بعد التعامل مع المخاوف الأمنية المحتملة.
ولم تتضح، حتى وقت نشر التقرير، جميع تفاصيل الواقعة أو الدوافع وراء الرسائل النصية، كما لم تُعلن نتائج التحقيقات النهائية.
وتأتي الحادثة في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن أمن الطيران، في ظل وقائع أمنية شهدتها رحلات جوية خلال الفترة الأخيرة، ما يعيد تسليط الضوء على إجراءات تأمين الطائرات والتعامل مع التهديدات المحتملة أثناء الرحلات.



