رفضت روسيا الأساس الإجرائي لمناقشة البرنامج النووي الإيراني في مجلس الأمن الدولي، معتبرة أن النظر في هذا الملف انتهى رسميا في أكتوبر 2025، ودعت الدول الغربية إلى وقف ما وصفته بـ"استخدام المجلس والوكالة الدولية للطاقة الذرية لتصفية خلافات سياسية مع طهران".
وقال مندوب روسيا فاسيلي نيبينزيا، خلال جلسة مجلس الأمن اليوم /الثلاثاء/ بشأن عدم الانتشار والملف النووي الإيراني، إنه "لا توجد أسس إجرائية" لمواصلة بحث البرنامج النووي الإيراني، في إشارة إلى موقف موسكو القائل بانتهاء العمل بقرار مجلس الأمن 2231 في أكتوبر 2025، وهو تفسير تختلف معه دول غربية في المجلس.
وانتقد المندوب الروسي الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد منشآت نووية إيرانية خاضعة لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبرا أنها أسهمت مباشرة في تعقيد قدرة الوكالة على تنفيذ أنشطة التحقق في بعض المواقع.
ورفض ما وصفه بادعاءات بشأن توقف إيران عن التعاون مع الوكالة، قائلا إن طهران واصلت التواصل معها حتى بعد الضربات، بما في ذلك السماح بعمليات تفتيش في منشآت لم تتأثر بالهجمات.
واتهم المندوب الولايات المتحدة ودولا أوروبية باتباع "معايير مزدوجة" في التعامل مع الملف الإيراني، داعيا إياها إلى التخلي عما وصفه بـ"المسار المدمر" تجاه طهران، ووقف استخدام مجلس الأمن والوكالة الدولية للطاقة الذرية كأداتين للضغط السياسي.
وشدد على أنه "لا بديل عن تسوية سياسية ودبلوماسية"، مؤكدا أن معالجة الخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني يجب أن تتم عبر الحوار والتفاوض، وليس من خلال التصعيد العسكري أو زيادة الضغوط.