تشهد الصناعات الغذائية في مصر توسعًا في تبني ممارسات التصنيع المستدام، من خلال زيادة الاستثمارات في الطاقة النظيفة، ورفع كفاءة استخدام الموارد، وتعزيز الاعتماد على المكونات المحلية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030.
وتبرز خطط استثمارية بقيمة 8.7 مليار جنيه خلال الفترة من 2025 إلى 2027 أهمية التوسع الصناعي القائم على الاستدامة، إلى جانب دعم الصادرات المصرية التي تصل إلى أكثر من 45 دولة.
وفي هذا الإطار، نظمت شركة بيتي، إحدى شركات المراعي، جلسة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للاستدامة، بمشاركة ممثلين عن وزارتي الصناعة والتنمية المحلية والبيئة، لمناقشة مستقبل التصنيع المستدام ودور الشراكات مع القطاع الخاص.
وأكد كريس عبود، المدير العام للشركة، أن الاستدامة أصبحت جزءًا أساسيًا من إدارة الأعمال، من خلال تحسين الأداء البيئي ورعاية الإنسان وتطوير المنتجات.
وشملت جهود التصنيع المستدام إنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 7.6 ميجاوات، توفر نحو 20% من احتياجات المصنع من الكهرباء، مع استهداف رفع النسبة إلى 30% بحلول 2028.
كما أسهم التحول الجزئي إلى الغاز الطبيعي في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 30%، إلى جانب تجنب إنتاج نحو 290 طنًا من المخلفات البلاستيكية سنويًا.
وتعتمد العمليات الإنتاجية على مصادر محلية لتوفير 67% من المواد الخام والتعبئة والتغليف، بما يعزز سلاسل الإمداد المحلية ويدعم توجه الدولة نحو صناعة أكثر استدامة وتنافسية.