تلقى كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، دعمًا من جون مولينار، عضو الكونجرس الأمريكي والحليف المقرب للرئيس دونالد ترامب، على خلفية الأزمة التي أثارتها تصريحات اللاعب الساخرة بشأن الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونج، والتي تسببت في موجة غضب داخل الصين.
وبدأت الأزمة بعدما سُئل “مبابي” عن الصور الساخرة المنتشرة له عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واختار صورة مركبة يظهر فيها وجهه بدلًا من وجه ماو تسي تونج، واصفًا الزعيم الصيني بـ«الديكتاتور»، الأمر الذي أثار ردود فعل غاضبة في الصين.
ووفقًا للتقارير المتداولة، امتدت تداعيات الأزمة إلى أنشطة ريال مدريد التجارية والإعلامية في السوق الصينية، وسط أنباء عن إجراءات تتعلق ببث مبارياته والتعاملات المرتبطة باسم اللاعب.
حليف ترامب يدعم مبابي في أزمة ماو تسي تونج
ودافع جون مولينار عن نجم ريال مدريد عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، مؤكدًا أن مبابي ليس مُطالبًا بالاعتذار عن وصف ماو تسي تونج بالديكتاتور.
وكتب “مولينار”: «لا يتعين على نجم كرة القدم العالمي كيليان مبابي أن يعتذر عن وصفه لماو تسي تونج بالديكتاتور، لقد كان كذلك بالفعل، وتسبب في إلحاق ضرر بالشعب الصيني يفوق بمراحل أي أثر قد يتركه تعليق صادر عن لاعب كرة قدم».
وأضاف أن حكم ماو تسي تونج وسياساته، بما في ذلك المجاعة الكبرى والثورة الثقافية، ارتبطت بمقتل عشرات الملايين من الصينيين، معتبرًا أن إرثه السياسي يمثل أحد أبرز جوانب تاريخ الحزب الشيوعي الصيني.
“مولينار” ينتقد الشركات التي تسارع للاعتذار للصين
وواصل عضو الكونجرس الأمريكي هجومه، مشيرًا إلى أن الحزب الشيوعي الصيني حرم المواطنين من حقوق أساسية، من بينها حرية التعبير والمعتقد، في حين يتمتع مبابي وملايين الأشخاص حول العالم بهذه الحقوق.
وشدّد مولينار على ضرورة استغلال الأزمة لتسليط الضوء على ما وصفه بالانتهاكات المرتبطة بحكم ماو تسي تونج، منتقدًا الشركات التي تسارع إلى تقديم الاعتذارات من أجل الحفاظ على مصالحها التجارية داخل الصين.
واختتم تصريحاته باتهام الحزب الشيوعي الصيني بممارسة القمع وانتهاك حقوق الإنسان، معتبرًا أن الشركات التي تتعاون معه تسهم في تطبيع ممارساته.
ويترأس “مولينار” اللجنة المختارة بمجلس النواب الأمريكي المعنية بالمنافسة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والحزب الشيوعي الصيني، ويُعرف بمواقفه الداعية إلى الحد من نفوذ بكين وانتقاد سياسات الحكومة الصينية.

