ينفذ الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية التابع لجامعة الدول العربية دورتين تدريبيتين متخصصتين في مجالي هندسة التعدين واللحام، بمعهد دار السلام للتكنولوجيا في جمهورية تنزانيا الاتحادية، خلال الفترة من 26 أكتوبر إلى 5 نوفمبر 2026، بمشاركة 55 مهندسًا تنزانيًا، وذلك في إطار جهود الصندوق لتعزيز التعاون العربي الإفريقي ودعم التنمية المستدامة وبناء القدرات الفنية في القارة الإفريقية.
وأكدت الوزير المفوض شيرين عادل إمام، ممثلة الصندوق، خلال حفل افتتاح الدورتين، أهمية البرامج التدريبية التي ينفذها الصندوق في تعزيز التعاون العربي الإفريقي، ودعم تبادل الخبرات ونقل المعرفة، مشددة على التزام الصندوق بمواصلة جهوده في بناء القدرات البشرية وتأهيل الكوادر الفنية الإفريقية، بما يسهم في دعم التنمية والتقدم بالقارة.
وأهدت ممثلة الصندوق، عقب كلمتها، درعًا تذكاريًا إلى معهد دار السلام للتكنولوجيا، تقديرًا للتعاون المشترك، مشيرة إلى أن تنفيذ الدورتين بالمعهد يمثل بداية التعاون بين الجانبين، امتدادًا للبرامج التدريبية المتخصصة التي سبق أن نفذها الصندوق في أوغندا وكينيا، في إطار توجهه نحو توسيع نطاق التعاون الفني والتدريبي مع المؤسسات الإفريقية وتعزيز تبادل الخبرات.
تدريب 55 مهندسا من تنزانيا
وشهد حفل الافتتاح حضور عميد قسم الهندسة ونائب رئيس معهد دار السلام للتكنولوجيا، الذي أعرب عن تقديره لجامعة الدول العربية، ممثلة في الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية، مثمنًا دور الصندوق في دعم بناء القدرات وتأهيل الكوادر الفنية، معربًا عن تطلعه إلى أن تمثل المبادرة انطلاقة لشراكة مثمرة ومستدامة بين الجانبين، تفتح المجال أمام مزيد من التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
كما حضرت حفل الافتتاح الوزير المفوض يسرا عباده، ممثلة سفيرة جمهورية مصر العربية لدى جمهورية تنزانيا الاتحادية.
ويشرف على تنفيذ الدورتين الخبير المصري الأستاذ الدكتور عبد المنعم البطحجي، الأستاذ بالمركز المصري للفلزات التابع لوزارة التعليم العالي، وتتضمنان محاضرات مكثفة للتعريف بأحدث التقنيات والمعايير الهندسية في مجالي التعدين واللحام، إلى جانب تنمية المهارات الفنية والتطبيقية للمشاركين، بما يدعم نقل الخبرات المتخصصة وتعزيز الكفاءات الوطنية في القطاعين الصناعي والتعديني.
وتأتي الدورتان ضمن جهود الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية لتوسيع التعاون الفني والتدريبي مع الدول الإفريقية، وتطوير قدرات الكوادر المحلية، بما يدعم مسارات التنمية المستدامة ويعزز الشراكة العربية الإفريقية في مجالات التدريب ونقل المعرفة والخبرات الفنية.





