أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول حكم تأخير صلاة الفجر حتى موعد الظهر وأدائهما معًا، موضحًا أن صلاة الفجر بعد خروج وقتها تُعد قضاءً، ولا تحقق ثواب أدائها في وقتها.
حكم تأخير صلاة الفجر حتى موعد الظهر
وأوضح أمين الفتوى، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأربعاء، أن المسلم إذا استيقظ عند أذان الظهر بعد فوات وقت الفجر، فعليه أداء صلاة الفجر قضاءً، مع ضرورة الحرص على الاستيقاظ مستقبلًا لأدائها في موعدها.
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى قول الله تعالى: «إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا» (النساء: 103)، مؤكدًا أن لكل صلاة وقتًا محددًا، وأن أداء الفريضة بعد خروج وقتها لا يعوض فضل أدائها في الوقت الذي حدده الله.
وأكد الدكتور علي فخر أنه لا يجوز الجمع بين صلاتي الفجر والظهر، لأن الجمع يكون بين الظهر والعصر، أو المغرب والعشاء وفق الضوابط الشرعية، أما الفجر فلا تُجمع مع أي صلاة أخرى.
ونصح أمين الفتوى بدار الإفتاء، المسلم بالاستعانة بوسائل تساعده على الاستيقاظ قبل شروق الشمس بوقت كافٍ للوضوء وأداء الصلاة، حتى يحافظ على الفريضة في وقتها وينال فضلها.



