قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أبو الغيط يفتح ملفات الأمن القومي العربي.. الجامعة العربية والقوة المشتركة وتحديات الإقليم في مواجهة الأزمات

 أحمد أبو الغيط، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية
أحمد أبو الغيط، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية

في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة العربية، وتزايد التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية، تعود تساؤلات مستقبل العمل العربي المشترك إلى الواجهة، وسط تحذيرات من محاولات إضعاف الدور العربي وتراجع التنسيق بين الدول لمواجهة التهديدات الإقليمية.

 وفي هذا السياق، يطرح أحمد أبو الغيط، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية المصري الأسبق، رؤية بشأن مستقبل الجامعة العربية وأهمية الحفاظ على دورها باعتبارها إطارًا جامعًا للمصالح العربية، كاشفًا عن كواليس تعثر مشروع القوة العربية المشتركة، ومتناولًا تطورات المشهد الإقليمي وتحديات الأمن القومي، إلى جانب تقييمه للأوضاع الاقتصادية في مصر ومتطلبات تحقيق التنمية ومواجهة تداعيات الزيادة السكانية، في حوار يفتح العديد من الملفات الشائكة المتعلقة بمستقبل المنطقة العربية ومكانة مصر ودورها الإقليمي.

«أبو الغيط»: إسرائيل تريد إضعاف العرب من خلال دعوات زائفة لتجمعات بديلة للجامعة العربية
 

قال أحمد أبو الغيط، وزير الخارجية المصري الأسبق والأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، إن إسرائيل تريد إضعاف العرب من خلال دعوات زائفة لتجمعات بديلة للجامعة العربية، معلقا: الجامعة العربية قلب العرب ولابد من الحفاظ عليها..

وأضاف أحمد أبو الغيط، خلال حواره مع الإعلامي أحمد موسى في حلقة خاصة ببرنامج "على مسئوليتي" والمذاع على قناة صدى البلد: شعرت بتوجيهات لاستهداف الأمين العام للجامعة العربية بشكل شخصي، والأمين العام للجامعة العربية يعمل علي خدمة مصالح الإقليم العربي.

وتابع: خدمة العرب ومصالح الإقليم العربي هي التي تحكمنا في الجامعة، ومصالح كل هؤلاء والأمن القومي مهمة.. كنا نتناول أحاديث في قضايا مختلفة على مدار السنوات الماضية.

وذكر وزير الخارجية المصري الأسبق، أن الأمين العام للجامعة العربية يعمل من أجل الأمن القومي لكل الدولة العربية، مضيفا: هناك إقليم في الشرق يري أن إسرائيل ليست تهديدا ولكن إيران هى التهديد.

وأوضح أن الأمن القومي العربي مختلف وليس واحدا، موضحا أن فلسطين لابد أن تكون أولوية لأمن القومي العربي.

وذكر أحمد أبو الغيط، : الغرب مازال يسعي لإزاحة التاثير العربي من الإقليم والسماح لإسرائيل أن تكون سيدة متوجه، ولا توجد دول عربية هددت بقطع مشاركتها في اجتماعات الجامعة العربية.. اهتمامات الدول العربية بحضور اجتماعات الجامعة انذوي وأصبحت المشاركة غير كاملة، نتيجة تحديات الأمة.

وتابع: هحكي قصة.. أقنعنا رئيس الجزائر في 2018 أو 2020، بشأن قمة الجزائر أن يدير جلسة مغلقة مع الرؤساء بدون عنوان، والرئيس الجزائري في القمة العربية طرح فكرة لنقاش القضايا العربية ولم يعقب أحد نهائيا.

وذكر: تدخلت في قمة الجزائر وحاولت إقناع الرؤساء للنقاش في القضايا وكل ما يخص المعاناة في بعض الدول والتحديات، ولكن الاجتماع لم يكمل 25 دقيقة وكان من المفترض أن تكون مدته ساعة ونصف، وهذا ما يؤكد انذواء الاهتمام.. يوجد تراجع في السعي إلى مناقشة القضايا العربية.

«أبو الغيط»: مصر طرحت فكرة القوة العربية المشتركة .. ودولة أجلّت الموضوع
 

ال أحمد أبو الغيط، وزير الخارجية المصري الأسبق والأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، إن مصر طرحت فكرة القوة العربية المشتركة وتم مناقشتها من قبل رؤساء الأركان بمقر جامعة الدول العربية، مُعلقًا: بعض الدول قالت لا أستطيع أن أبعث قوات إلى أي منطقة دون تشريع برلماني، ولكن بصفة عامة تم إعداد مشروع بوثيقة جاهزة.

وأضاف أحمد أبو الغيط، خلال حواره مع الإعلامي أحمد موسى في حلقة خاصة ببرنامج "على مسئوليتي" والمذاع على قناة صدى البلد: أحداث 2011 تعتبر ضربة لها هزة كبيرة على الإقليم العربي كله، وتهديدات وكلام كتير جدا.. الجامعة العربية موضوعات كثيرة يستفيد منها الدول في التعاون الاقتصادي والتجهيزات والتكنولوجيا والسياسة.

وذكر: رئيس الأركان المصري حينها ساهم كثيرًا في مناقشات القوى العربية المشتركة في محاولة لانجاح القوة العربية المشتركة، وقبل يوم علي توقيع اتفاقية القوى العربية المشتركة طلبت دولة عربية رئيسية تأجيل هذا الموضوع بعض الوقت، والدولة ليست مصر.. وحاولت وزارة الخارجية المصرية أن تحمي المشروع وطلبت وضعه علي جدول الجامعة العربية واستمر لسنوات حتي الآن.

وأضاف وزير الخارجية المصري الأسبق: كنا نريد تجمع عربي إسلامي، والأمر لم يذهب بعيدًا، القوى العربية المشتركة تكون قوة جاهزة في البلاد للمساعدة ولنقل الدعم من بلد لآخر في حالة تعرضها لتهديدات إرهابية، والقوى العربية المشتركة مشروعها خفت ولا أحد يتحدّث عنه حاليًا.

وتابع: العدوان الإيران علي الإقليم العربي واضح جدًا، والإقليم العربي اعتمد علي أمريكا بدعم العلاقات الاستراتيجية، وأمريكا أخلت بتعهداتها في حماية الخليج العربي خلال الحرب مع إيران.

وذكر أبوالغيط: ندعم المملكة العربية السعودية في حربها ضد الحوثيين، والسعودية بحثت عن دعم إسلامي من تركيا وباكستان، وباكستان وتركيا لم يدعمان السعودية في رد العدوان الحوثي.. وهذا وضع لا يُرضيني لأنهم لم يتدخلا لدعم المملكة.

وأضاف وزير الخارجية المصري الأسبق: كان لابد من دعم أقوي من باكستان وتركيا للسعودية لرد العدوان الحوثي، ومصر تدعم السعودية لمواجهة التهديد الحوثي، ومصر لن تذهب لحرب الحوثيين ولكن للدفاع عن المملكة.

وذكر: مصر في عهد عبدالناصر تدخلت في اليمن لأنها كانت حربًا يمنية - عربية، ودور مصر في الإقليم لا ينبغي نسيانه نتيجة تهديدات المسيرات والصواريخ لتطولنا، وأمن الخليج وأمن مصر واحد.

أبو الغيط: الرئيس السيسي شاهد الاختناق في مصر وفتح شرايين المجتمع
 

قال أحمد أبو الغيط، وزير الخارجية المصري الأسبق والأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي شاهد الاختناق الذي تعاني منه مصر بسبب الزيادة السكانية، ولذلك عمل بعزم على فتح شرايين المجتمع.

وأضاف أحمد أبو الغيط، خلال حواره مع الإعلامي أحمد موسى في حلقة خاصة ببرنامج «على مسئوليتي»، المذاع على قناة صدى البلد، أن المجتمع المصري دفع ثمنًا قاسيًا للغاية، نتيجة معاناة المواطنين بسبب الوضع الاقتصادي، مؤكدًا تفهمه للمعاناة الاقتصادية التي يواجهها المصريون.

وأوضح أبو الغيط أن موارد المجتمع المصري محدودة، في مقابل الزيادة السكانية الكبيرة، مشيرًا إلى أن المجتمع يحتاج إلى تحقيق معدل نمو سنوي يصل إلى 8% لمدة 10 سنوات متصلة، حتى يتمكن من تحقيق التقدم المطلوب.

وأشار وزير الخارجية الأسبق إلى أن شعوب ألمانيا واليابان وكوريا وروسيا مرت بصعوبات وتحديات، لكنها تحملت تلك الظروف من أجل المستقبل، مؤكدًا أن الشعوب تحتاج إلى التحمل والعمل لتجاوز الأزمات وتحقيق التنمية.

وشدد أبو الغيط على ضرورة تغيير المفاهيم من أجل المستقبل، مؤكدًا أن المواطن المصري لابد أن يتغير ويطور من أفكاره وسلوكياته، من أجل الوصول إلى مستقبل أفضل.