قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تراجع أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يختبر صمود القطاعات الأخرى في البورصة الأمريكية

الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي

يختبر الانخفاض الحاد في أسعار أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الأمريكية حماس المستثمرين للتحول إلى قطاعات أخرى من سوق الأسهم، وهي حركة ساهمت في دعم المؤشرات الرئيسية خلال الأسابيع الأخيرة.

وجاءت النتائج المخيبة للآمال التي أعلنتها شركات "ألفابت" و"أمازون" و"إنتل" لتوجه ضربة جديدة للاستثمار في أسهم الذكاء الاصطناعي، مع شعور المستثمرون بالقلق إزاء التمويل الضخم اللازم لتغطية الإنفاق الاستثماري الهائل في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وسط تساؤلات عما إذا كانت العوائد المتوقعة ستكون قوية بما يكفي لتبرير هذه النفقات.

وصمدت السوق الأوسع نطاقًا خلال أكتوبر المنصرم بصورة أفضل بكثير من أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، لكنها قد لا تتمكن من تحمل تراجع أكثر حدة في موجة الاستثمار الضخمة في الذكاء الاصطناعي، مع استحواذ قطاع التكنولوجيا وحده على 38% من وزن مؤشر "إس آند بي 500".

ويترقب المستثمرون بحذر أي مؤشرات على امتداد موجة البيع إلى قطاعات أخرى، ويتمثل أحد أبرز مصادر القلق في ظهور دلائل على أن الشركات العملاقة العاملة في مجال الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي ستقلص بصورة كبيرة خطط الإنفاق لديها، حيث شكلت استثمارات هذه الشركات في مراكز البيانات والبنية التحتية الأخرى محركًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي العام.

وقال خبير الأسواق الاستراتيجي مارك هاكيت: "يمكن أن يشهد السوق شهرًا يتحول فيه زخم الأداء بصورة كبيرة، مع ضعف قطاع التكنولوجيا وتحقيق القطاعات الأخرى أداءً أفضل نسبيًا"، لكنه أضاف: "إذا شهدنا شهرًا آخر من التراجع الحاد، فسيكون حجمه كبيرًا إلى درجة تجعل التعامل معه صعبًا من الناحية الحسابية، والأهم من ذلك أنه سيكون صعبًا من الناحية النفسية".

وأظهرت تعاملات نهاية الأسبوع الماضي هذه المخاوف بوضوح، إذ أدى هبوط قطاع التكنولوجيا بنسبة كبيرة بلغت 4.2% خلال الجلسة، شمل تراجع سهم إنتل بنحو 29%، إلى انخفاض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 1.8%.

وخلال أكتوبر، تراجع قطاع التكنولوجيا المدرج ضمن مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 6.8%، مسجلًا أكبر انخفاض شهري له منذ مارس 2025، ومع ذلك ارتفعت 9 قطاعات من أصل 11 قطاعًا في المؤشر خلال الشهر، ما سمح للمؤشر القياسي بإنهاء أكتوبر على انخفاض شهري يقل عن 1%.

ورغم ارتفاع مؤشر "إس آند بي 500" بأكثر من 10% منذ بداية عام 2026، فإن تناوب الاستثمارات بين القطاعات كان سمة بارزة خلال العام الماضي، حيث تذبذب التفوق في الأداء بين أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ذات الأوزان الكبيرة من جهة، ومجموعة أوسع من القطاعات من جهة أخرى.

وعلى سبيل المثال، شهد سبتمبر اتجاهًا معاكسًا لما حدث في أكتوبر الماضي، إذ هيمنت أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على أداء السوق خلال ذلك الشهر، فيما أظهرت تعاملات أكتوبر مؤشرات على اتساع نطاق المكاسب في السوق.

وعلى الرغم من التراجعات الحادة في أسهم شركات الذكاء الاصطناعي، ارتفعت أسعار أسهم أكثر من 70% من الشركات المدرجة في مؤشر "إس آند بي 500" خلال الشهر، كما سجلت المؤشرات التي تتبع أداء أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة مكاسب في أكتوبر.