قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، وأمين لجنة النقل واللوجستيات بالحزب، إن انعقاد المؤتمر الطبي الثالث لكلية الطب بالقوات المسلحة، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي ورموز الوطن العلمية كالجراح العالمي الدكتور مجدي يعقوب يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن التعليم والصحة هما ركيزتا الجمهورية الجديدة وأساس استعادة مكانة مصر الحضارية.
وأوضح "محمود"، في بيان، أن الرؤية الاستراتيجية الشاملة التي طرحها الرئيس السيسي، والتي ترتكز ليس فقط على التوسع العمراني والإنشائي، بل على الجدارة والجودة من خلال اتفاقيات التوأمة مع كبرى الجامعات العالمية، وفي مقدمتها بروتوكول التعاون مع الكلية الملكية للجراحين بأيرلندا، كما أن الإعلان عن إنشاء جامعة كيان وتخصصاتها المتقدمة القادرة على استيعاب نحو 25 ألف طالب، والافتتاح المرتقب لها ولمختلف المشروعات التعليمية في عام 2027، يمثلان نقلة نوعية كبرى في الاستثمار الحقيقي في عقول شبابنا.
وأشاد باللفتة الإنسانية والوطنية للرئيس السيسي بتحمل صندوق تحيا مصر تكاليف دراسة النابغين المتفوقين، فضلاً عن التوجيه الحكيم بتهيئة البيئة التشريعية والمؤسسية لتفعيل الوقف التعليمي؛ وهي خطوات تعزز الشراكة المجتمعية وتؤكد أن بناء الإنسان المصري هو الغاية والوسيلة.
وأكد أن هذه الرؤية الثاقبة والإرادة السياسية القوية تثبت مجددًا أن الدولة المصرية تسير بخطى ثابتة ومدروسة على الطريق الصحيح نحو مستقبل أكثر إشراقًا وتنمية مستدامة، موضحًا أن حديث الرئيس السيسي عن حلم الوصول إلى عشرة آلاف مجدي يعقوب يعكس عمق فهم القيادة السياسية لأهمية صناعة الرمز والقدوة في المجتمع.
وشدد على أن الدكتور مجدي يعقوب ليس مجرد عالم جليل، بل هو نموذج للنبوغ والتواضع والعطاء، واستنساخ هذه التجربة الملهمة في أبنائنا من الشباب يتطلب بالضبط ما وجه به الرئيس وهو الأخذ بالأسباب العلمية والمنهجية الحديثة وتوفير البيئة التعليمية والبحثية الملائمة.



