ليس من السهل أن يتحول فيلسوف إلى ظاهرة ثقافية تتجاوز قاعات الجامعات وصفحات الكتب، وأن يصبح اسمه مرادفًا للحرية والتمرد والالتزام بقضايا الإنسان، لكن جون بول سارتر
لم تكن أم كلثوم، في وجدان نجيب محفوظ، مجرد صوتٍ عظيم أو مطربة استثنائية في تاريخ الغناء العربي، بل كانت ظاهرة ثقافية كاملة، وعلامة على عصر، وركنًا من أركان