قالت دار الإفتاء المصرية، إنه لا يقع طلاق الموسوس، ولا يُكَلَّف بتوثيق الطلاق بدعوى الاطمئنان وتبرئة نفسه من احتمالية وقوع الطلاق، وذلك حفاظًا على حياته الزوجية
ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤالا مضمونه: ما مدى وقوع طلاق مريض الوسواس القهري