تشهد المجتمعات المعاصرة ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات توقف القلب، في ظل تغيّر أنماط الحياة اليومية واتجاه الكثيرين نحو عادات غير صحية أصبحت جزءًا من الروتين