أكد الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، أن أحداث يونيو 1967 جاءت مفاجئة لمختلف الأجيال والفئات، مشيرًا إلى أن وقعها كان صادمًا بدرجة مضاعفة على الشعوب العربية