لم تعد الثقافة في مصر تقتصر على المسارح الكبرى أو قصور الثقافة داخل المدن، بل أصبحت تتحرك نحو الشوارع
لا أظن أن هناك لحظة فارقة بعينها يمكن أن نشير إليها بإصبع الاتهام، فنقول هنا، بالضبط، بدأ الانحدار