قالت دار الإفتاء المصرية، إن جمهور العلماء ذهبوا إلى وجوب كون لامس وحامل المصحف طاهرًا، فمَن شقَّ عليه ذلك واحتاج إلى حمله ولمسه بغير طهارة فليقلّد بقية