إذا كانت صورة محمد صلاح فوق صخرة في طبيعة طرابزون قد منحت المكان شهرة جديدة، فإن المنطقة المحيطة به تحمل قصة أقدم بكثير، وتحديدًا قصة دير سوميلا أو دير مريم العذراء.