يُقر القادة الإيرانيون بالخسائر الاقتصادية الناجمة عن الحرب مع الولايات المتحدة، حيث دعا المرشد الأعلى، الحكومة إلى معالجة هذه الصعوبات، بينما أفاد الرئيس
تواجه إيطاليا وإسبانيا وبلجيكا خسائر اقتصادية كبيرة، بينما يُتوقع أن تكون دول مثل بولندا أقل تأثراً بعدما شهدت عدداً أقل من الأيام شديدة الحرارة.