في قلب جبال جنوب سيناء، حيث تتوارى الوديان بين الصخور وتبدو الصحراء وكأنها تخبئ أسرارًا منسية، يقف «كهف الزرانيج» شاهدًا على واحدة من أقدم صفحات الوجود