قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إنه مما مَنَّ الله به على الإنسان شعور الحب، والحب في حقيقته ميل القلب، وهو يورث الراحة والتعلق بالمحبوب.
يصعب أن ننكر ماهية حب الذات، وتوازن الأنا؛ فهذا أمر مشروع، يتحقق على إثره مزايا الاتزان الانفعالي، ويخلق مناخًا إيجابيًا للفرد؛ إذ يستطيع أن يعزز لديه مفهوم العطاء