في تاريخ الأمم لحظات لا تمر كما تمر الأيام العادية، ولا تُقرأ كما تُقرأ الأخبار العابرة، لأنها تتحول مع الزمن إلى علامات فاصلة بين مرحلتين، وإلى نقاط ارتكاز
ليست العبرة في تاريخ الأمم بسنوات الرخاء والسلام وحسب، بل بمواقفها في ساعات المحن والأزمات، حين تُختبر المواقف