خطوة واحدة على طريق العودة قد تفصل بين لقاء طال انتظاره ووداع أبدي لا يحتمل، هكذا كانت حكاية عوض، الذي خرج بحثا عن لقمة العيش، وعاد في صمت محمولا على الأكتاف.