قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إن "خطبة الوداع التي ألقاها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في الحج كانت دستور البشر والعالم كله ولم تكن تخص المسلمين وحدهم إنما توجهت للمسلم وغير المسلم"، لافتا إلى أن "النبي في بداية الخطبة قال: "أيها الناس" ولم يقل أيها المؤمنون أو المسلمون لتعميم الخطاب".
وأضاف الطيب، خلال حواره في برنامج "حديث شيخ الأزهر" على التليفزيون المصري، أن "رسول الله لم يتم إرساله إلى المسلمين فقط وإنما أرسل إلى العالم كله كما قال الله :"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"، فللناس كلها نصيب من دعوة النبي".
وأشار إلى أن "المضامين التي وردت بخطبة الوداع كانت عامة ولم تكن خاصة لأمر معين وكانت بنود لدستور البشر ولم تختص بشئون المسلمين ودينهم فقط".