اعتذار شرف ومفاجآت الانتخابات في صحف الاثنين
الجمهورية
الجمهورية مواقف متأرجحة
في تحقيق لها حول " المواقف المتأرجحة للتيار الإسلامي من الفن" قالت صحيفة الجمهورية إن العديد من الأعمال الفنية تناولت عالم الإسلاميين .
وأغلبها قدمهم على أنهم يفعلون ما لا يقولون ويتاجرون باسم الدين للحصول على أغراضهم مستغلين الشعارات الدينية وحجم " زبيبة الصلاة" وطول اللحية لإقناع البسطاء بأفكارهم، فهل ظلم الفن الإسلاميين أم أنه نقل واقعهم.
واعتبر الفنانون الذين أدلوا بآرائهم في التحقيق، ومنهم الفنانان محمود عبد المغني وصبري فواز، أن رموز هذا التيار متناقضة بين المظهر والجوهر، وأنهم تعبير حقيقي عما تعيشه مصر عما تعيشه مصر، وأننا برغم أن الكثيرين يختارون التيار الديني في الانتخابات، إلا أن المصريين يحتلون المرتبة الرابعة في استخدام كلمات الجنس باللغة العربية على الانترنت.
التحرير
اتصالات العسكري مع الإخوان
كشفت مصادر لصحيفة التحرير عن أن التوتر الحالي بين المجلس العسكري وعديد من القوى السياسية بسبب الدستور الجديد للبلاد، لم يمنع تواصل محاولات التقريب بين الجانبين، ووجود اتصالات بين بعض أعضاء المجلس وقيادات من جماعة الإخوان المسلمين، لتقريب وجهات النظر بشأن الخلاف الذي أحدثته التصريحات المتضاربة بين عضوين من المجلس العسكري هما اللواء مختار الملا وممدوح شاهين عن صلاحيات البرلمان المقبل.
الشروق
من الشارع للبرلمان
في حوار مع صحيفة الشروق أكد إسلام لطفي وكيل مؤسسي حزب التيار المصري أنه ترشح في الانتخابات لنقل الحالة الثورية من الشارع إلى البرلمان، مشيرا إلى 10 شباب فقط تحت قبة البرلمان كفيلون بقلب المجلس رأسا على عقب، وأن النجاح في الانتخابات يتطلب إما دعم الجيش أو رجال الأعمال.
وقال لطفي إنه يختلف مع البرادعي في قوله إن شباب الثورة تلقوا ضربة قاضية في المرحلة الأولى مؤكدا أن الشباب لم يخسروا في الانتخابات لأنهم لم ينزلوها في هذه المرحلة، مشيرا إلى أن الشباب فازوا عندما احترموا دماء الشهداء ولم يقوموا بأي دعاية في الأوقات الأهم في العملية الانتخابية وهي الأسبوع الذي يسبق عملية الاقتراع.
اليوم السابع
مفاجآت الثانية والثالثة
في تحليلها حول ما تبقى من مراحل في الانتخابات البرلمانية، قالت صحيفة اليوم السابع إن المفاجآت المتوقعة في المرحلتين الثانية والثالثة تنذر بانشقاقات في الأحزاب فور إعلان النتائج النهائية للانتخابات.
وأضاف أن الترويج لاكتساح الإسلاميين قد يكون سببا في حصدهم الأصوات في هاتين المرحلتين، وأن المرحلة الأولى أسهمت في تراجع الهلع من الحالة الأمنية والثقة في مواجهة الانفلات.
وأوضح أن النظام الانتخابي يحمل العديد من الألغام في مقدمتها المعامل الانتخابي وال 50% عمال وفلاحين، كما أن إسقاط العضوية لا يزال بموافقة ثلثي أعضاء المجلس وليس فقط بأغلبية الحاضرين، كما يجوز للمرشح الفائز أن يغير انتماءه الحزبي بعد فوزه، ويتم التعامل مع التحالفات كالقائمة الحزبية وعليها أن تحصل على نصف في المائة من إجمالي الأصوات الصحيحة على الأقل.
الدستور
شرف يعتذر
نقلت صحيفة الدستور عن رئيس الوزراء السابق الدكتور عصام شرف قوله في صفحته على شبكة " فيسبوك" للتواصل الاجتماعي على الانترنت " أعتذر للمصريين عن أداء حكومتي، والظروف كانت أصعب من توقعاتي".
وأضاف شرف " أحرص بكل صدق على أن يستمر بيننا التواصل حول مستقبل الوطن وأحداث الفترة القادمة".
وأشارت الصحيفة إلى أن اعتذار شرف قوبل بعاصفة من التعليقات وصلت إلى 7 آلاف تعليق انحصر أغلبها في أن مهمة شرف في تلك الفترة الحرجة كانت بمثابة "انتحار سياسي" وأنه كان رئيس وزراء منزوع الصلاحيات، لكن البعض الآخر رفض قبول اعتذار شرف وحملوه المسئولية عن وفاة الكثيرين في أحداث التحرير الأخيرة.
الوفد
عفاف شعيب: لا تخافوا من الإخوان
في حوارها مع صحيفة الوفد قالت الفنانة عفاف شعيب " يجب أن نتعلم من تركيا الترويج للسياحة من خلال الفن" وأضافت أن مشهد الانتخابات في المرحلة الأولى ارتقى بمستوى مصر أمام العالم كله، وجعلها من أوائل الدول الديمقراطية.
وأضافت "لا داعي للتخوف من الإخوان المسلمين لأنهم مثقفون ولن ينسوا أبدا أننا دولة حضارية قائمة على الفن، ولا يمكن بعد كل هذه السنوات أن يمنعوا السينما والمسلسلات التي ينسى بها الجمهور مشاكله، ويتعلم منها ويستفيد من التجارب المقدمة فيها".
وأوضحت أنها تتابع مسلسل" وادي الذئاب" التركي الذي يحكي عن المخابرات الإسرائيلية، وحقق نجاحا رغم أنهم لم يتضمن " قبلة " ولا " حضنا" فضلا عن الملابس والديكورات والأداء المتميز وهذا هو المطلوب في الفن وهو تحسين صورة الدولة لدى الأجانب والغرب.
المصري اليوم
شاروخان الهندي والسينما المصرية
في حواره مع صحيفة " المصري اليوم" قال الممثل الهندي العالمي شاروخان أن السينما المصرية تقدم محاولات جادة جديرة بالاهتمام موضحا أنه ورث حب مصر عن والده، لذلك يحرص على زيارتها.
وأضاف ، خلال وجوده في مهرجان دبي السينمائي الدولي، أنه قدم فيلم" اسمي خان" لكي يغير صورة المسلمين في الغرب وليؤكد أن المسلم ليس إرهابيا.
وقال إنه شاهد العديد من الأفلام المصرية الحديثة سواء في المهرجانات أو على الفضائيات معربا عن اعتقاده أن السينما المصرية تقدم محاولات جديرة بالاهتمام ولا تقتصر فقط على الأعمال التجارية.