ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

الصحف السعودية: السيسي لم يمدد مشاركة القوات المصرية في «عاصفة الحزم» مجاملة للمملكة..وتحالف «سعودي- مصري» جديد.. ولا أمن مع الإرهابيين داخل المملكة.. وإيران تسعى لإفساد مفاوضات آستانا

الإثنين 23/يناير/2017 - 12:57 م
على صالح
- الشرق الأوسط: تحرير اليمن وطرد إيران من البحر الأحمر في صالح مصر أولا
- عكاظ: محاربة الإرهاب مسئولية الجميع
- اليوم: طهران ترفض استقرار سوريا


ركزت الصحف السعودية في نسختيها الورقية والإلكترونية، اليوم، الاثنين، 23 يناير، على العديد من الملفات والقضايا والأحداث سواء على مستوى المملكة والمنطقة والعالم.. ويستعرض موقع «صدى البلد» أهم ما نشر من تقارير تشغل الرأي العام العربي والإقليمي.

وبداية الجولة من جريدة «الرياض» والتي أبرزت على افتتاحيتها قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي مد مشاركة القوات المسلحة المصرية في «عاصفة الحزم» باليمن، وبدورها أيضا نشرت عدد من الصحف السعودية الأخرى منها البلاد والمدينة وسبق والشرق الأوسط بيان الرئاسة المصرية والذي أفاد بأن مجلس الدفاع الوطني برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي أعلن الأحد، عن الموافقة على قرار تمديد المشاركة العسكرية في «عاصفة الحزم» باليمن ضمن قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية وبمشاركة العناصر اللازمة من القوات المسلحة المصرية في مهمة قتالية خارج حدود مصر للدفاع عن الأمن القومي المصري والعربي في منطقة الخليج العربي والبحر الأحمر وباب المندب.

ويأتي القرار إعمالًا للفقرة (ب) من المادة 152 من الدستور المصري، التي تشترط أخذ رأى المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وموافقة كل من مجلس الوزراء ومجلس الدفاع الوطني، على إرسال قوات فى مهمة قتالية خارج حدود الدولة.

واستعرض المجلس، بمشاركة رئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس الوزراء، ووزراء الدفاع والإنتاج الحربي، والخارجية، والداخلية، ورئيس المخابرات العامة، مستجدات الموقف الأمني على الساحة الداخلية، والجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب في سيناء وتطورات الأوضاع على الصعيدين الإقليمي والدولي، ومختلف الجهود الدولية التي تُبذل سعيًا للتوصل إلى تسويات سياسية للأزمات القائمة بالمنطقة.

وعن قرار الدفاع المصري عن امن العرب قال الكاتب الصحفي السعودي مشاري الذايدي في مقال له على صحيفة «الشرق الأوسط» إن مجلس الدفاع الوطني هو أعلى سلطة أمنية عسكرية في مصر٬ به رئيس الدولة والحكومة مع وزراء الداخلية والدفاع ورئيس الأركان ورئيس المخابرات العامة ومدير المخابرات الحربية.

والمجلس شدد على تأمين باب المندب٬ تحديًدا٬ والملاحة في البحر الأحمر٬ واستعادة الشرعية اليمنية الدولية.

وأضاف الكاتب السعودي أن «قناة السويس تؤمن لمصر العملة الصعبة٬ وتمر بها إمدادات البترول٬ والبضائع التجارية من الشرق للغرب. 

كل هذه الأمور٬ تكشف عن القضايا الحقيقية والقضايا المزيفة٬ ومن هذه الحقائق ترابط المصالح السعودية٬ والخليجية٬ مع المصالح المصرية٬ في الملّف اليمني٬ وأن المشاركة المصرية٬ في اليمن٬ ليست «مجاملة» للسعودية٬ كما يقول بعض «التافهين» أو المغرضين٬ في الجانبين المصري والسعودي٬ من نشطاء السوشيال ميديا٬ والميديا التقليدية نفسها كما قلنا مرارا.

وأردف «الذايدي» قائلا إن «الحذق يقتضي من صاحب القرار٬ أًيا كان٬ تعظيم المصالح المشتركة٬ والبناء عليها٬ وتقليل الخلافات وحلها٬ أو تأجيلها».

وتابع أن «تحرير اليمن٬ تأمين الملاحة٬ طرد النفوذ الإيراني من البحر الأحمر٬ وهو مصلحة جامعة بين دول التحالف العربي٬ وفي مقدمها مصر، ومصلحة تعلو على كثير من التفاصيل الأخرى٬ بالإذن من شتامي مصر في السعودية٬ وبقية الغوعاء في الجانب٬ اللامسؤول٬ في مصر، أهل القرار في الرياض والقاهرة٬ عند لحظة الحقيقة٬ يعلمون لب الأمر... وقشره.

ولفتت جريدة «عكاظ» الأنظار إلى تحالف «مصري – سعودي» آخر، ولكن على مستوى رأس المال بين البلدين حيث تتجه شركة صينية كبرى لإنشاء مصنع جديد، برأسمال «سعودي-مصري- صيني» لإنشاء مصنع لألواح الألومنيوم المخصصة لواجهات المباني، بقيمة 100 مليون دولار، بمنطقة عتاقة الصناعية شمال خليج السويس في مصر.

ونقلت الصحيفة السعودية تصريحات للمهندس طارق قابيل، وزير التجارة والصناعة، خلال اللقاء الذي عقده مع المدير التنفيذي لشركة جود سينس الصينية شقوان زانج والوفد المرافق له، أن المصنع الجديد عبارة عن مشروع سعودي- صيني- مصري مشترك، وتم تخصيص 16 ألف متر مربع بالمنطقة الصناعية بعتاقة لبدء عمليات إنشاء المصنع.

ولفت «قابيل» إلى أن بدء التشغيل الفعلي للمصنع سيكون في غضون تسعة أشهر من بدء الإنشاء، فيما يضم المصنع الجديد أربعة خطوط إنتاج، إضافة إلى خط للدهان.

وإلى الشأن السعودي وعودة إلى صحيفة الرياض وتحت عنوان «الأمن مسؤولية جماعية»، كتبت الصحيفة إن الأجهزة الأمنية السعودية تتعامل مع العناصر الإرهابية في ظروف غاية في التعقيد التي لم تترك طريقة من طرق التخفي والخداع إلا ولجأت إليها، ومع ذلك يتمكن رجال الأمن في كل مرة وبمهنية عالية من الوصول إلى أوكار الجريمة، وتخليص المجتمع من شرور الإرهابيين الذين لم يعد أمامهم إلا تسليم أنفسهم أو الانتحار، بعد أن أغلق في وجوههم خيار الهروب بفضل إحكام السيطرة على مسرح الحدث من قبل الأجهزة الأمنية.

وأضافت أن الفكر الإرهابي يتطور وتتطور معه أساليب مكافحته، وكذلك الحال ميدانيا، وأمد المعركة مع الإرهاب لا يمكن التنبؤ به وسط إقليم ملتهب، ودعم من دول ومنظمات تستهدف استقرار المملكة، هذه المعطيات تتحطم أمام إرادة وفاعلية أجهزة الأمن السعودية، ومن هنا بات في حكم المؤكد بأن معركة المملكة ضد الإرهاب محسومة، فالنصر حليف لدولة دقت ناقوس خطر الإرهاب مبكرًا، وحذرت العالم من انتشاره.

وفي نفس الشأن.. طالعتنا صحيفة «عكاظ» بعنوان «محاربة الإرهاب.. مسؤولية الجميع» وفي ضوء العملية الأمنية المباغتة التي استطاع بها رجال أمن المملكة الانقضاض على وكرين للإرهابيين في مدينة جدة أمس الأول، يجد السعوديون أنفسهم أمام تحديات يجب أن يقفوا ضدها وقفة جادة، لحماية أمن وأمان البلاد.

وأضافت أن الأفكار السوداء التي تعتبر المنهج الأساسي للإرهابيين تحاول أن تخترق أمن المملكة لتتحول إلى قنابل موقوتة، خصوصا و أن الأمن السعودي وجد بعض معتنقي تلك الأفكار ممن سبق أن عُرضوا على المناصحة أو تعرضوا للتوقيف، ولكن بذرة الشر لم تمت، بل تنامت وأصبحت أكبر ضررًا في قلوبهم وعقولهم.

وتابعت الصحيفة أن المملكة أمام معركة صريحة، فلا أمن مع الإرهاب، ولا أمان مع الإرهابيين.

وضمن الإطار نفسه، كتبت صحيفة «الشرق» تحت عنوان «الوسطية والقضاء على الإرهاب» من خلال نشأة التحالف الإسلامي ضد الإرهاب الذي رعت نشأته وتأسيسه السعودية من خلال رؤية القيادة السعودية، وضرورة التفاف جميع دول العالم الإسلامي مع بعضها والتكاتف في وضع منهجية وسطية تستطيع مجابهة هذا الإرهاب الذي بدأ يدخل جحوره ويتراجع من خلال الضربات الدولية في مناطق الصراع ضمن الشرق الأوسط.

وعرجت الصحيفة على أن نشأة التحالف الإسلامي تشكِّل ضربة كبيرة لقوى التطرف التي تغذِّي الإرهاب من خلال مناهجها المنتزحة من الدين الإسلامي، التي تستند على أحاديث ضعيفة وتأخذ بعض آيات القرآن الكريم للاستدلال على مواقفها العنيفة في ممارسة الإرهاب، لذا تجد دول التحالف نفسها أمام دور محاربة الإرهاب اليوم أكثر قربا اتجاه إيجاد منهجية واحدة تجمع الدول الإسلامية في هذه المحاربة.

وفندت أن أهم الأسباب التي يتفق عليها علماء الأمة الإسلامية في محاربة الإرهاب هو الاعتماد على الوسطية في المعالجة، وكذلك التركيز على مكافحة الدعاية الإعلامية للجماعات المتطرفة؛ كي تتم مواجهتها برؤى دينية تدعو للتسامح بدلًا من العنف الذي يمارسونه في تشويه الإسلام، وقد وجدت دعوات العلماء استجابة من كافة قيادات الدول الإسلامية التي تسعى اليوم لتطبيق مناهج ورؤى وسطية لمعالجة انتشر مثل هذا الفكر الوبائي بين أبناء الوطن الواحد.

وختامًا جاءت كلمة صحيفة «اليوم» تحت عنوان «طهران ترفض استقرار سوريا» في وقت متزامن مع انعقاد مفاوضات «أستانا» لبحث الأزمة السورية وإمكانية وقف إطلاق النار كخطوة تمهيدية تسبق مؤتمر جنيف، وتعالت أصوات النظام الإيراني لتهاجم المعارضة أشد هجوم بما يوحي للوهلة الأولى بأن حكام طهران يريدون إفشال المفاوضات وإصابتها بشلل تام، ونصرة مختلف الأطروحات التي يبسطها النظام السوري لإطالة أمد الحرب القائمة وعدم التوصل الى حل لها.

وأوضحت أن هناك هجوما يحاول به نظام طهران المحافظة على استمرارية تأييدهم ومؤازرتهم للنظام السوري في استمرار سياسة الإبادة، التي يمارسها ضد أبناء الشعب السوري، وهي سياسة تؤيدها إيران وتدعو لاستمراريتها وإيقاف أي محاولة من أي طرف للتوصل الى حل جذري للأزمة القائمة التي يبدو أنها سوف تستمر مع تعنت النظام وتأييد إيران والأطراف المعادية لسوريا.

وأوضحت أن طهران تسعى لإشعال الفتن وبث الطائفية بين صفوف أبناء الشعب السوري لتأزيم أي موقف معتدل وعقلاني يهدف للتوصل إلى حل سلمي في سوريا، وهذا التوجه يتضح بجلاء في أي محادثات حول الأزمة السورية تشارك فيها إيران، بما يؤكد على استمرار السياسة الإيرانية الشريرة بتحويل سوريا إلى بؤرة نزاع دائمة غير قابلة لأي حل سلمي.