قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

خلافات إيطالية حول عودة السفير إلى مصر

0|عرفة البنداري

تشهد الساحة الإيطالية في الوقت الحالي خلافات حول عودة السفير الإيطالي إلى القاهرة، والذي تم سحبه في أعقاب مقتل الباحث، جوليو ريجيني.

فمن جانبه وجه رئيس منظمة "انترسوس" الإيطالية المعنية بالأنشطة الإنسانية، نينو سيرجي، خطابا إلى رئيس الوزراء الإيطالي، باولو جينتيلوني، طالبه فيه بضرورة عودة السفير جيامبولو كانتيني، إلى القاهرة.

ونقلت صحيفة "لاريبوبليكا" الإيطالية عن سيرجي قوله في خطابه لرئيس الوزراء: "لقد قامت إيطاليا بخطوة مهمة عندما استدعت سفيرها العام الماضي للتشاور، لكني أرى، بناء على خبرتي في العلاقات الدولية والأزمات الإنسانية، ضرورة أن نرسل سفيرنا إلى مصر في أقرب وقت ممكن".

وبرر سيرجي موقفه بأن عودة السفير الإيطالي للقاهرة يمكن أن يساعد في معرفة حقيقة مقتل ريجيني، ويفتح وسيلة حوار مباشر بين البلدين، مؤكدا أن الحوار بين البلاد لا يجرى بواسطة الإعلام، مشددا على أن مصر لاعب رئيسي في المنطقة.

وخلافا للدعوة التي وجهها سيرجي لرئيس الوزراء الإيطالي، دعت منظمات غير حكومية إيطالية إلى عدم عودة سفير بلادها إلى مصر، على خلفية قضية طالب الدكتوراه جوليو ريجيني التي لا تزال عالقة.

وأصدر رئيس لجنة حقوق الإنسان في مجلس الشيوخ، السيناتور لويجي مانكوني، ورئيس منظمة العفو الدولية ـ فرع إيطاليا، أنطونيو ماركيزي، ومديرها وجاني روفيني، مدير مؤسسة (أنتيجوني) السياسية الثقافية، ورئيس التحالف الإيطالي للحرية والحقوق المدنية، باتريسيو غونيلا، بيانا مشتركا قالوا فيه إن حقوق الإنسان ينبغي حمايتها عند الضرورة، بضغوط دبلوماسية مكثفة وطويلة الأمد أيضا". بحسب ما ذكرت وكالة "آكي" الإيطالية.

وأشار موقعو البيان إلى أن "إجراء سحب السفير الإيطالي من القاهرة، عقب اختطاف وقتل جوليو ريجيني، لا تبرره الخطورة التي أعزتها المؤسسات الإيطالية للحادث، بل ينبغي أن تستمر كأداة رئيسية للضغط، بهدف الحصول على التعاون الكامل من جانب السلطات المصرية".

وأضافوا "لو لم يتم سحب سفيرنا، لكنا ما نزال متوقفين في القضية عند نقطة أكثر تأخرا مما نحن عليها حاليا".

وأردفوا "إزاء التعاون القضائي الشحيح والمتأخر من قبل المصريين، يمكن للقاهرة أن تفهم عودة السفير كعلامة لعودة الأمور إلى طبيعتها، ورسالة رضا من قبل إيطاليا لنتائج هذا التعاون، أو حتى إعلانا للاستعداد لإغلاق مبكر للقضية، أي على الصعيدين الدبلوماسي والقضائي".

وشدد الموقعون على أن مبادرة إعادة السفير لن يشاطرها بالتأكيد مئات آلاف الأشخاص والكثير من ممثلي المجتمع المدني، في إيطاليا وغيرها من البلدان، الذين لا يزال يطالبون بالحقيقة لأجل جوليو.

وختم الموقعون على البيان المشترك بالقول إن غياب السفير الإيطالي عن مصر ليس من المرجح أن ينال من دعم مبادرات التعاون الإيطالي.