ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

الصحف السعودية.. آخر اعتراف لـ«صدام»: أخطأت بغزو الكويت وكلما تذكرت يصيبني صداع.. من سلمان إلى صباح: علاقاتنا مميزة وحريصون على تنميتها.. وشباب العرب من مصر يطالبون مجلس الأمن بتجريم الاستيطان

السبت 25/فبراير/2017 - 11:18 ص
على صالح
  • "الشرق الأوسط": لبنان أولى محطات وزيرة الاستثمار المصرية الجديدة لتنشيط الاقتصاد
  • "الشرق": زيارة ملكية آسيوية تشمل الصين واليابان وماليزيا وإندنوسيا
  • "الرياض": التضخم في المملكة سجل معدلا «سلبيا» في يناير

تناولت الصحف السعودية بنسختيها الورقية والإلكترونية، اليوم، السبت 25 فبراير، العديد من الملفات والقضايا والأحداث سواء على مستوى المملكة والمنطقة والعالم..

ويستعرض موقع «صدى البلد» أهم ما نشر من تقارير تشغل الرأي العام العربي والإقليمي.

وفي مستهل جولتنا بالصحف السعودية، نطالع مطالبة منتدى الشباب العربي مجلس الأمن بتطبيق القرار رقم 2334 بشأن تجريم الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، وأمين جامعة الدول العربية بإحياء وتفعيل قرار قمة شرم الشيخ 2015 المتعلق بإنشاء قوة عربية مشتركة لمكافحة الإرهاب، وصيانة الأمن القومي العربي، والقيام بمبادرة لدعم المصالحة بين الفئات المتناحرة في الصومال، وتفعيل اللجنة العربية للتنمية المستدامة، وعودة الحكومات العربية إلى تطوير المنظومة الصحية، وتطوير المنظومة التعليمية، وزيادة الاهتمام بالتعليم والتدريب المهني والحرفي، وتفعيل نتائج الدراسة التي تعدها جامعة الدول العربية بالتعاون مع الأمم المتحدة حول الفقر متعدد الأبعاد، بالإضافة إلى زيادة الاستخدام الأمثل للموارد في الدول العربية، فضلا عن تأسيس الصندوق العربي لدعم الشباب للعمل في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وركزت على أن تلك المطالبة انطلقت من الأقصر، حيث ختام فعاليات منتدى الشباب العربي الأربعاء الماضي بعنوان «أهداف التنمية المستدامة 2030 والأمن القومي» الذي نظمه مجلس الشباب العربي بجامعة الدول العربية في مدينة الأقصر، تحت رعاية الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط، وبحضور مفيد شهاب، رئيس الهيئة الاستشارية لمجلس الشباب العربي، ومحافظ الأقصر محمد بدر، وعدد من المسئولين في الجامعة والدول العربية وهيئة الأمم المتحدة وبمشاركة أكثر من 300 شاب من أكثر من 20 دولة عربية.

ويسعى المنتدى لفتح حوارات بين الشباب العربي المشارك من دول المملكة العربية السعودية والكويت والإمارات والأردن ومصر وفلسطين والعراق وموريتانيا والصومال وجزر القمر والبحرين وقطر وسلطنة عمان والسودان والمغرب وتونس والجزائر وليبيا ولبنان.

وركزت صحيفة «الشرق الاوسط» على لقاء سحر نصر٬ وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي٬ صباح أمس، الجمعة٬ بعدد من المستثمرين المصريين واللبنانيين٬ المشاركين في ملتقى رجال الأعمال المصري اللبناني الثالث٬ على هامش زيارتها الرسمية إلى لبنان.

وقالت الصحيفة إن الوزيرة خلال زيارتها تعرفت على أبرز المشروعات التي ينفذها أعضاء المنتدى بالاستثمار فيها في مصر٬ والمعوقات التي تواجههم٬ وخططهم المستقبلية لزيادة استثماراتهم.

وأكدت الوزيرة أن أولويات الوزارة في المرحلة الحالية هي تطبيق قانون الاستثمار٬ المعروض حاليا أمام مجلس النواب٬ وإصدار اللائحة التنفيذية له٬ كما يجرى حاليا تطوير مجمع الاستثمار من أجل تحسين الأداء وحل المشاكل التي تواجه المستثمرين أو المتقدمين لطلب الخدمة.

ودعت الوزيرة المستثمرين المصريين إلى القيام بمشروعات مشتركة مع نظائرهم اللبنانيين في مصر٬ وحثهم على زيادة الاستثمارات في مختلف محافظات الجمهورية٬ مشيرة إلى ترحيب الحكومة بالمستثمرين اللبنانيين في مصر٬ مؤكدة على السياسة المنفتحة التي تتبناها الحكومة لتشجيع الاستثمار٬ وما تقوم به من جهود من أجل توفير مناخ جاذب له٬ وتذليل جميع العقبات أمام المستثمرين٬ لافتة إلى ما تتمتع به مصر من مقومات استثمارية كبيرة وفرص واعدة بمختلف القطاعات.

وأوضحت «نصر» أن هناك تنسيقا مع جميع الوزارات لتنفيذ خريطة استثمارية شاملة وواضحة في جميع محافظات الجمهورية وفق أعلى النظم المعلوماتية٬ من أجل وضع مصر على خريطة الاستثمار العالمية من خلال التسهيل على المستثمرين بواسطة تكنولوجيا المعلومات٬ مشيرة إلى أن الهدف من هذه الخريطة هو وضع الفرص الاستثمارية بما تشمل من مطارات٬ وموانئ٬ ومناطق صناعية وحرة واستثمارية٬ أمام المستثمرين المصريين والعرب والأجانب٬ على أن تتوافق هذه الفرص مع رؤية مصر لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وإلى الشأن السعودي، ركزت الصحف على العديد من القضايا والملفات، وفي مقدمتها تهنئة القيادة السعودية لدولة الكويت بعيدها الوطني، حيث بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، برقية تهنئة للشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت؛ بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.

وأعرب الملك باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن أصدق التهانئ، وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة له، ولحكومة وشعب دولة الكويت الشقيق اطراد التقدم والازدهار.

وأشاد بالعلاقات المتميزة التي تربط البلدين الشقيقين، والتي يحرص الجميع على تنميتها في المجالات كافة.

وبعث الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، برقية تهنئة للشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت؛ بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده، وأعرب سمو ولي العهد عن أبلغ التهانئ وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة له ولحكومة وشعب دولة الكويت الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.

وتحت عنوان «الجولة الملكية المرتقبة»، قالت صحيفة «الشرق» إن "المصالح السعودية مرعيةٌ على أعلى مستوى من أعلى هرم القيادة، والحكومات الناجحة هي تلك التي تسعى إلى بناء مصالح مشتركة لها في المجتمع الدوليّ، وتسعى إلى تطويرها وتعزيزها وتمتينها".

وتضيف الصحيفة أنه "منذ تأسيس الدولة؛ أدركت القيادة السعودية ماذا تعني العلاقات الثنائية بين الدول، وذلك أن العلاقات البشرية تنبني على تبادل المنافع المشروعة من أجل تسهيل حياة الشعوب في الأصل".

ورأت أنه "وفي هذا السياق، تأتي الزيارة الملكية الآسيوية التي تشمل الصين واليابان وماليزيا وإندونيسيا والمالديف، جولة على أرفع مستوى، وتحمل ملفات كثيرة برفقة كبار مسئولي الدولة، وفي الحقائب السعودية ما يُناظرها من الحقائب في هذه الدول، خاصة الملفات الاقتصادية، وما تستهدفه القيادة الحكيمة من تعزيز للعلاقات البينية ليكون الاقتصاد جزءا أساسيا من حزمة العلاقات.

وأكدت أن مثل هذه الجولة ستعود بالمردود الإيجابي الكبير على السعودية والسعوديين، فالدولة تختار الشركاء الأقوى؛ بهدف تعزيز المصالح المشتركة، وهنا يتناول الطرف السعودي مع الأطراف الأخرى الملفات في إدارة هذه المصالح، وبحث سبل تطوير آلياتها، وعلى أرفع مستوى، وذلك لاختصار كثير من الإجراءات التي قد تستهلك وقتًا أطول.

واختتمت الصحيفة بالقول: "أراد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أن يقود بنفسه هذه الجولة، ليكون القرار قرار قيادة في المقام الأول، ومن ثم يأتي دور التنفيذيين ليستكملوا ما عليهم أن يستكملوه، ومن هنا علينا أن ندرك المغزى الكبير في الجولة المهمة على مستويات كثيرة".

في السياق ذاته، عنونت صحيفة «عكاظ» مقالها الافتتاحي بـ «زيارة من أجل الغد»، وقالت: "تأتي الزيارة المرتقبة لخادم الحرمين الشريفين إلى شرق آسيا في توقيت غاية في الأهمية، يتجه فيها إلى منطقة تسابق الزمن نحو قيادة عالم الغد، ليس في الاقتصاد فقط، بل في المجالات كافة"، مبينةً أن الجولة ستصوغ بحق مستقبل التنمية والاستثمار لأجيال قادمة، تخطط له هذه البلاد بتؤدة ونفاذ بصيرة.

ورأت أن الاتجاه شرقًا هو رهان رابح في عالم يكتنف الغموض مصائر الشراكات والتحالفات، وذلك من أجل خلق فرص اقتصادية واعدة، واستثمار استراتيجي لبناء تجارة بينية دائمة، مضيفة أن ما تحتاجه رؤية المملكة 2030 هو توسيع مجال التبادل التجاري البيني مع الاقتصادات الجديدة، لجذب رؤوس الأموال وضخها في قطاعات التنمية المختلفة في المملكة، في ظل سياسة تستغني عن الاعتماد المباشر على النفط.

وأكدت أن الجولة ستشهد توقيع اتفاقات سياسية واقتصادية وتعليمية وإنسانية وثقافية وغيرها من الاتفاقات الثنائية ومذكرات التفاهم التي ستكون محفزا لقيام شراكات جديدة، من أجل تنمية مستدامة، تكرس الاهتمام بالإنسان وبيئته الاقتصادية، كما تتضمن شرح وجهة نظر المملكة في قضاياها المصيرية كافة لعواصم تلك الدول، فإن كل ذلك يؤكد أهمية هذه الجولة الشرق آسيوية لملك يرسم لبلاده طريق الوصول إلى مصاف دول العالم الأول.

وفي موضوع آخر، عنونت صحيفة «الرياض» افتتاحيتها بـ «التضخم السلبي والاستهلاك»، إذ رأت أن أي حالة اقتصادية في عموم المشهد الوطني، تحمل وجهين أحدهما إيجابي، والآخر سلبي.. التضخم يعكس حالة سلبية من ارتفاع الأسعار، في المقابل فإن الإقبال على الشراء الذي أدى لرفع الأسعار يعني أن هناك انتعاشًا اقتصاديًا عزز من الإقبال وبالتالي ارتفاع الأسعار.

وأوضحت أن معدل التضخم في المملكة الذي سجل في يناير لهذا العام «سلبي» بلغ (- 0.4%) في المائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، هو الأول منذ حوالي عشر سنوات.

واختتمت قائلة، إن السلوك الاستهلاكي للناس متغير مهم تعكسه المؤشرات، يؤثر ويتأثر في الأسعار بين الاستقرار والانخفاض، وهو سلوك لا يتغير إلا بقرارات تحكمه مثل تقنين أو رفع الدعم، وخفض الإنفاق.

وعلى مستوى الشأن الإقليمي، قالت صحيفة «اليوم»، في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان «إيران وإسرائيل وشراكة ذبح القضية»، ربما لم تتأذّ القضية الفلسطينية في تاريخها من أحد، قدر تأذيها من المواقف والأفعال الإيرانية، رغم أن لا أحد تاجر في هذه القضية في كل بازارات السياسة والاقتصاد، والأيديولوجيا، في جميع أسواق الدنيا قدر الإيرانيين، الذين استخدموا فلسطين سلعة لتظهير مواقفهم، وأحيانا لبسوها كعباءات مسئوليهم لإخفاء المُدى والسواطير التي يحملونها بأيديهم لذبح هذه القضية، وبيعها في سوق القطاعي هنا وهناك.

وقالت: "كانت فلسطين قبل أن تحضر إيران لتأخذ مقعدها في أول صفوف المسرح بغطاء حزب الحليف حسن نصر الله، كانتْ أكثر وهجا وحضورا في ذهن كل عربي ومسلم، من الفلاح إلى العامل إلى الحطاب، فضلا عن الجندي أو المثقف وأستاذ الجامعة، ليس لأنها بلد عربي يحتله اليهود، وإنما لأنها تمثل أيقونة الصراع بيننا وبين الصهيونية، لهذا هي بالنتيجة جزء من عقيدة، وليست مجرد مواجهة مع محتل".

وتساءلت: "من أفرغ الأيقونة النضالية من محتواها؟ أليستْ هي إيران التي تاجرتْ بها، ثم اختلقتْ عشرات القضايا، لتفسح المجال لإسرائيل لتتمدد كما يروق لها، وتستمر في عمليات الاستيطان على الأرض العربية دون أي رادع، وصولا لرفض حلّ الدولتين لأن العدوان الإيراني نجح في ملء الوجدان العربي بالمزيد من الجراح حتى أنساهم جرحهم الأنكى".

ومن العراق وعلى صحيفة «عكاظ»، روي محقق الـ«سي إي إيه» الأمريكي جون نيكسون، الذي تولى مهمة التحقيق مع الرئيس العراقي الراحل صدام حسين فصولا مجهولة من حياة رئيس ظل يثير الجدل في حياته، وحتى بعد مماته.

وقال نيكسون، الذي ألف كتابا مهما بعنوان «استخلاص المعلومات من الرئيس ـ استجواب صدام حسين»، عن تجربته كمحقق لـCIA مع صدام حسين، في لقاء على إحدى القنوات العربية، إن مهمته إبان احتلال العراق كانت جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن صدام حسين، ثم تم إرساله لاحقا إلى بغداد من أجل المساعدة في البحث عنه.

وقال «نيسكون»: "حين أسرت القوات الأمريكية صدام حسين كنت حضرت قائمة تتضمن 30 أو 40 سؤالا كنت أشعر أن صدام فقط يستطيع الإجابة عليها دون سواه".

وأضاف: «أعتقد أن ما كان يهم الأمريكان حقًا هو مسألة أساسية واحدة أو مسألتان وما عدا ذلك لم يعيروه أي اهتمام، وهي معرفة امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل لأنها سبب دخولنا إلى العراق. وكنا نريد معرفة الأماكن التي يخفي فيها هذه الأسلحة. لأن المسئولين السياسيين الأمريكيين في ذلك الوقت كانوا يعتقدون أن صدام لديه أسلحة دمار شامل».

وأضاف أن الولايات المتحدة لم تعثر على أي أسلحة، ويعلق «نيكسون» على ذلك بقوله: «هذا أمر مخجل برأيي لأن ما كانوا يبحثون عنه لم يكن الحقيقة إنما ذريعة ما. هم كانوا يبحثون عن كل ما يمكن أن يدعم حجتهم، أما كل ما كان يناقض مزاعمهم فكانوا يصمون آذانهم عنه ويطرحونه جانبا».

وتابع: «كان صدام حسين متعاونا كثيرا خلال عملية الاستجواب. وكان أغلب ما قاله حقيقيا».

وعن أسرار ودوافع اجتياحه للكويت وغزوها، قال نيكسون: "كان هذا أقرب مدى وصل إليه صدام في الاعتراف بأنه قد أخطأ في هذه المسألة وبرغم كونه شخصا لم يكن يحبذ الاعتراف بأنه ارتكب أخطاءً. لكن عندما بدأنا الحديث في موضوع الكويت رفع يديه وأمسك بهما رأسه، وقال «إن هذا الأمر يصيبني بصداع شديد». كان ذلك إشارة واضحة إلى أنه كان يدرك أن غزوه للكويت كان خطأ لم يستطع أبدا التخلص من عبئه الذي لازمه لسنوات عدة بعد حدوثه.