مارينا احتفلت بخطبتها مرتين «منتقبات معرفهمش عملولي فرح»

شابة عشرينية كانت قناعاتها لفترة طويلة أن السيدات المنتقبات يفضلن الابتعاد عن ذوات الملابس القصيرة وأنهن متشددات، حتى فوجئت أثناء خطبة ابنة خالتها أن من يهنئهم مجموعة من السيدات المنتقبات، وأقاموا لهم فرح مختلف رغم عدم معرفتهم المسبقة ببعض.
كانت كرستينا عصام (20 عامًا) برفقة ابنة خالتها مارينا أثناء التقاطها لجلسة تصوير خطبتها في حديقة الأزهر برفقة خطيبها منذ شهر ونصف، ورغم ذهابهم ثلاثتهم فقط إلا أنهم فوجئوا بمجموعة من السيدات المنتقبات يحتفلون معهم ويزغردن لهم.
وتقول كرستينا لـ"صدى البلد" : "اللي بيصور اخد كل الخلفيات ما عدا مكان طلعنا عليه والستات المنتقبات كانوا قاعدين..لقيناهم قاموا ووقفوا ووالدتهم كبيرة في السن قامت وحضنت بنت خالتي وباركت لها وحسيت بحب وألفة ومفيش مسلم ولا مسيحي بالعكس فضلوا يهيصوا لها ويزغرطوا كأنها خطوبة بنتهم".
تعجبت الشابة العشرينية من هذا الموقف، خاصة بعد سؤال السيدة المسنة لابنة خالتها عن اسمها فأجابتها مارينا وهو اسم مسيحي، فوجدت المسنة تبارك لها وتخبرها "زي القمر يا مارينا" وأصرت على الوقوف واحتضانها وتهنئتها وكأنها ابنة لها.
وأوضحت كريستينا لـ"صدى البلد" : "واحنا نازلين بردو قاموا والست الكبيرة قامت وحضنت مارينا وباستها تاني، وقالوا عاوزين نتصور واتصورنا سوا.. والموقف ده غير نظرتي خالص عشان عارفة ان المنتقبات مش بيحبوا اللي بيلبسوا قصير بس هي بالعكس لقيتها بتحبها وبتبوسها وتحضنها من قلبها ومش منظرة عشان مكنش فيه حد حوالينا أصلًا".
مر على هذا الموقف الإنساني حوالي شهر ونصف، وفور استلام كرستينا للصور قررت أن تشارك هذه التجربة التي حركت مشاعرها مع أصدقائها على موقع التواصل الإجتماعي "الفيسبوك"، ونال المنشور الخاص بها إعجاب الكثير وتدواله رواد هذا الموقع إعجابًا بما حدث، مع تفعيل هاشتاج "مصر في صورة".
وكتبت كرستينا على الصورة بعد نشرها "كنت في خطوبة بنت خلتي وفجأة لقينا مجموعة من إخواتنا المسلمين ومنتقبات كمان بيصقفوا وفرحانين وسلموا عليها وباسوها وعملولها فرح تاني خالص..أد إيه روحهم حلوة في المكان والناس دي مبصتش لدين ولا للبس ولا شكل..الناس دي حلوة جدًا".
وبعد نشر هذه الصورة استطاعت مساعدة الدكتور الصيدلي من الوصول إلى هؤلاء المنتقبات والتواصل معهن.