Advertisements
Advertisements

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
Advertisements
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

فى سبيل الكرسي يهون الدم ..أردوغان يستبيح سوريا وشعبها للهروب من أزماته بتركيا

الأربعاء 09/أكتوبر/2019 - 07:01 م
أردوغان
أردوغان
Advertisements
عبدالله قدري
أطلق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، ما وصفه بعملية " نبع السلام"، في شمال شرق سوريا بزعم مواجهة الإرهاب، والتي تقع تحت سيطرة قوات سوريا الديموقراطية "قسد" الكردية.

ويهدف أردوغان من هذه العملية إلى القضاء على الأكراد و" تخليص سكان المنطقة من براثن الإرهاب"، كما قال في تغريدة عبر صفحته الرسمية بموقع تويتر.

ولم تكن "نبع السلام" أول عملية يطلقها أردوغان ضد الأكراد، فقد سبقها عمليات أخرى ( غصن الزيتون، درع الفرات) جاءت بهدف السيطرة على الفعلية التركية على الشمال السوري، وهو الهدف الذي يقوض المنطقة السورية ويسعى إلى تقسيمها، وفق مراقبون.

وأعلن أردوغان عن عملية نبع السلام وسط صمت دولي عن التدخل العسكري التركي في سوريا، وأوامر أمريكية من الرئيس دونالد ترامب للقوات الأمريكية بعدم التدخل فيما سيحدث في الشمال السوري.

وقال ترامب مبررا قرار انسحاب قواته من سوريا، إن " الذهاب إلى الحرب في الشرق الأوسط كان أسوأ قرار في التاريخ الأمريكي".

ووسط هذا الصمت الدولي، انطلقت قوات أردوغان إلى الشمال السوري، معززة بالطيران التركي الذي وجه ضربات جوية اليوم الأربعاء على منطقتي تل أبيض ورأس العين شمالي سوريا، بينما يواجه أردوغان تهديدات اقتصادية في الداخل التركي، وهو ما دفع مراقبون إلى القول بأن أردوغان أطلق هذه العملية من أجل تحقيق مكاسب سياسية على حساب خسائره الاقتصادية في الداخل.

ماذا يواجه أردوغان؟

يشهد الاقتصاد التركي تحت سلطة أردوغان موجة من عدم الاستقرار، إذ تراجعت الليرة التركية إلى أدنى مستوياتها في أكثر من شهر مقابل الدولار بفعل المخاوف من توغل أنقرة في شمال سوريا.

وقالت إحصاءات المعهد التركي للإحصاء إن اقتصاد تركيا انكمش بنسبة 1.5% في الربع الثاني من العام الحالي، وهو ثالث انكماش فصلي على التوالي على أساس سنوي.

وقبل أسابيع، قال صندوق النقد الدولي إن تركيا لا تزال عرضة لمخاطر خارجية ومحلية، ومن الصعب تحقيق نمو قوي ومستدام إذا لم تنفذ الحكومة المزيد من الإصلاحات.

انقسامات داخلية

وجاءت عملية "نبع السلام" وسط انقسامات داخلية في حزب العدالة والتنمية الحاكم، إذ تنامى الخلاف بين أردوغان وأحمد داود أغلو الذي بدأ في تأسيس تيار آخر مناهض لأردوغان، كما يتزعم القيادي السابق في حزب العدالة والتنمية علي باباجان تيارا آخر أهمهم وزير الداخلية الأسبق بشير أطالاي، ووزير العدل الأسبق سعد أرغين.

وقد أعادت العملية العسكرية التركية شمالي سوريا إلى الأذهان، العمليات السابقة التي أطلقها أردوغان وهما، غصن الزيتون ودرع الفرات ضد الأكراد في وقت سابق، فيما كان يواجه- أيضا - تحديات داخلية، دفعت به إلى تبني خيار الحرب في الشمال السوري.

عملية درع الفرات

وأطلق أردوغان درع الفرات في 24 أغسطس 2016، بعد أسابيع من محاولة انقلاب عسكري باءت بالفشل، واستخدم أردوغان خيار الحرب على شمالي سوريا بنفس مزاعم عملية " نبع السلام" وهي القضاء على الإرهاب، وكان الهدف الفعلي السيطرة على "منبج"، وعودة الأكراد إلى منطقة شرق النهر.

عملية عفرين

وفيما يخص العملية العسكرية التركية على عفرين 2018، اعتبر مُحللون أنَّ تركيا أدركت أن وجودها العسكري على الأرض هو الضامن الوحيد للفوز بنفوذ مؤثر في مستقبل سوريا، وأن استعانتها بِقواتٍ عسكريَّة محليَّة موالية لها تُقاتل إلى جانب جُيُوشها من شأنه ضمان مقعد آخر على طاولة إعادة إعمار سوريا.

وفسر المحللون أن هذا يعني فائدة مُباشرة للشركات التركية وضمان حصة مهمة من أموال المانحين الدوليين بعد انتهاء الحرب.
Advertisements
Advertisements