AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
hedad
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

هل يقع الطلاق في إغلاق.. مفتي الجمهورية يجيب

الثلاثاء 14/يناير/2020 - 12:30 م
الطلاق
الطلاق
Advertisements
عبد الرحمن محمد
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن العلماء عرفوا "يمين الفور" بأنه اليمين الذي يعتمد على الوقت، بمعنى أن الزوج يقول لزوجته: "إذا ذهبتِ لأمك تكوني طالق" حتى ولم يقل كلمة "الآن"، إلا أنه من المعروف أنه يقصد في وقت المشاجرة، فطالما تجاوزت الوقت ومرّ عدة أيام أو حتى يوم واحد فلا يقع الطلاق.

وأجاب الدكتور علي جمعة، عن سؤال في مجلس الجمعة الأسبوعي، تقول صاحبته: "زوجي قال لي إذا ذهبتِ لأمك أنتِ طالق وذهبت فهل يقع الطلاق؟"، قائلا: "لا يقع طلاقه إذا كان ذهابك لأمك بعد 24 ساعة من اليمين، أما إذا ذهبتِ وقت اليمين أو المشاجرة أو بعدها بساعة أو ساعتين يقع اليمين".

وأضاف: "حدد الفقهاء مدة لوقوع هذا اليمين غاية 6 ساعات، ولكن حسب نية الزوج، إذا كان ينوي في الوقت الحالي فقط فيجوز لها الذهاب بعد 6 ساعات، أما إذا كان يقصد لا تذهب أبدًا فيقع معه الطلاق".

هل طلاق الغضبان يقع
أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، أن طلاق الغضبان الذي لا يشعر بما يقوله لا يقع.

وقال المفتي، في إجابته عن سؤال: «ما حكم الطلاق البدعي وطلاق الغضبان؟» إن الذي عليه العمل في الديار المصرية إفتاءً وقضاءً أنه لا يقع طلاق الغضبان إذا وصل به الأمر إلى الإغلاق الذي جاء في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا طَلَاقَ وَلَا عَتَاقَ فِي إِغْلَاقٍ» رواه الحاكم في "المستدرك".

وأوضح أن المراد بالإغلاق: إمَّا عدم الإدراك؛ وهو أن يغلق عليه عقله وتفكيره فلا يعي ما يقول وما يفعل، وإمَّا عدم الإملاك؛ وهو أن لا يصل إلى هذه الحالة، ولكنه يغلب عليه الاضطراب والخلل في أقواله وأفعاله؛ فيسبق اللـفظ منه بلا قصد لـه إليه، أو من غير تفكيرٍ في معناه، أو استيعابٍ لمآل ما يقول، أو يسيطر عليه الغضب بحيث لا يستطيع منع نفسه من التلفظ بالطلاق فيخرج منه رغمًا عنه، أو يبلغ به الغضب مبلغًا يملك عليه اختياره، أو يمنعه من التثبت والتروي ويخرجه عن حال اعتداله.

وأضاف: "والحق أن كلمة إغلاق كلمة عامة لا تختص بالغضب وحده، وإنما تشمل كل حالة لا يكون فيها العقل سليمًا، ولا الإرادة كاملة؛ فقد أغلق عليه باب التصرف الصحيح".

وتابع: "فالمطلِّق طلاقًا صريحًا: إما أن يكون مدركًا مالكًا؛ فطلاقه واقعٌ بالاتفاق، وإما أن يكون غير مالكٍ ولا مدرك؛ فطلاقه غير واقعٍ بالاتفاق، وإما أن يكون مدركًا غير مالك؛ فقد اختلف في وقوع طلاقه، والذي عليه العمل والفتوى في الديار المصرية عدمُ الوقوع".

اقرأ أيضا:
- تعرف على حالات لا يقع فيها طلاق الغضبان

Advertisements
AdvertisementS