AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

هويدا دويدار تكتب: رؤوس الأفاعي

الثلاثاء 12/مايو/2020 - 08:51 م
صدى البلد
Advertisements
إن عروبتنا لهي مدعاةً لفخرنا فهى العزة التى نتحاكى بها .. إلا أن المنطقة العربية مستهدفة منذ قديم الأزل .. وقد كان الربيع العربى هو المدخل الذى استطاعت القوى المتربصة لتدمير العديد من البلدان لأن الغربان لا تتوطن غير المناطق الضعيفة المدمرة .. ومازلنا نحارب تواجدها.

وقد عملت الأذرع الخفية على تربية الإرهاب ورعايته حتى يكون اليد الطولى لفرض السيطرة.

وقد بدأت القصة أثناء تواجد الاتحاد السوفيتى فى أفغانستان فقامت الولايات المتحدة بتدعيم أسامة بن لادن لمحاربة السوفيت وقد قامت بتمويل الحركة الجهادية عن طريق المخابرات الباكستانية وارسال المساعدات للمجاهدين الأفغان.

وبسبب المسمى الجهادى انضم لهذا التنظيم العديد من العرب وبدأ تنظيم القاعدة للظهور على السطح .. وبعد انسحاب السوفيت وانتهاء المهمة العسكرية .لم ينحل التنظيم بإنتهاء مهمته فقد توسع التنظيم وحصل على تمويلات خارجية من الأثرياء العرب بسبب العلاقات القوية مع اسامة بن لادن ومن هنا انقلب السحر على الساحر .

فقد صدر عدة فتاوى تحت مسمى الجبهة الإسلامية العالمية لقتال اليهود والصليبيين .. وأعلنوا فيها أن حكم قتل الأمريكيين وحلفائهم مدنيين وعسكريين فرض عين على كل مسلم .. رغم أن الفتاوى لا يجب أن تتبع إلا إذا صدرت من دارسى التشريع فاستغلال الجهل الدينى واضح.

وقد كانت أحداث 11 سبتمبر بتفجير أبراج التجارة العالمية .. ومن هذا الحدث قُلبت الموازين جعل القوى الموالية فى الجانب العدائى حيث كثفت أمريكا التواجد العسكرى فى أفغانستان بسبب تواجد اسامة بن لادن حتى قامت بتصفيته فى مايو 2011.

ومن المعتقد ان المجاهدين الأفغان كانوا مصدر إلهام للعديد من المنظمات والجماعات الارهابية التى برزت فى العديد من البلدان .حيث انها فرق مرتزقة تنفذ مخططات مقابل الحصول على تمويلات خارجية فهي مهنة فى المقام الأول وليست فكر.

فقد عانت العديد من البلدان ومازالت تعانى مثل أندونيسيا والفلبين ومصر والسعودية والجزائر والشيشان ويوغوسلافيا .العراق .فلسطين اليمن .

فإنتهاج الفكر التكفيرى برز فى العديد من البلدان حيث استطاع تصنيف وتفرقة أبناء الوطن الواحد وهو ما يخطط له لإضعاف الدولة للولوج داخل مؤسساتها والسيطرة عليها.

وما يجري الآن لهو من تداعيات الدعم الذى تحصل عليه تلك المنظمات من بعض الدول التى تتكشف نواياها يوما بعد يوم.

واللافت للنظر انسياق بعض الأفراد فى حرب ليست حربهم كما يحدث فى اليمن مثلا بسبب الفقر الشديد للأهالي.

وما حدث فى السودان من تقسيم لهو رغبة تعميمها على الكثير من البلدان واستغلال الانتماءات الطائفية مثل العراق .. فقد كانت العراق قوة عسكرية لا يستهان بها فى المنطقة العربية والدولية والثغرة كانت ادعاء العراق لرؤوس نووية وحتى لا تقوى الدولة يسعون الى استغلال الانتماءات الطائفية وتقسيمها الى مناطق للسنة ..والشيعة ..للأكراد .

ومصر تنقسم الى مسيحية ومسلمة ولا يخفى الان ما يحدث فى المملكة العر بية السعودية حيث يقوم تنظيم القاعدة بمحاربة .الحكم الملكى واثارة الفتن بالفتاوى من الشيوخ الموالين للتنظيم لاضعاف الدولة (لانها بيت الاسلام .وقبلة المسلمين)فهى حرب مفتوحة على المستوى الفكرى والأيدلوجى 
 
فالتنصح للمخططات التى تحاك أمر مصيرى فمقدرات البلدان ترسم بوعى شعوبها وإدراكهم لمدى الأخطار الفتن التى تدبر للتفرقة بين أبناء الشعب الواحد.

فالقوة الحقيقية بالتمسك بالوحدة .حتى وان كنا نعانى من سلبيات فكل بيت له مشكلاته لا تحل مشاكله إلا داخل جدرانه وليس خارجها ..فقوتنا فى وحدتنا.
Advertisements
AdvertisementS