AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

اليوم.. العالم يصلي من أجل الإنسانية برعاية الأزهر والفاتيكان

الخميس 14/مايو/2020 - 02:21 ص
مبادرة الصلاة من
مبادرة الصلاة من أجل الإنسانية
Advertisements
محمد شحتة
تنطلق مبادرة اللجنة العليا للأخوة الإنسانية للصلاة والدعاء من أجل البشرية ورفع وباء كورونا.



وحظيت المبادرة، بدعم منقطع النظير، من قادة وزعماء ورؤساء دول العالم، أبرز الرئيس الفلسطيني، ورئيس أندونيسيا، والأمين العام للأمم المتحدة.

وأكدت المستشار محمد عبد السلام، الأمين العام لللجنة العليا للأخوة الإنسانية أن الدعوة حرة لكل الناس في بيوتهم وفي منازلهم، فهي دعوة مريحة للغاية، فكل إنسان يستطيع أن يغلق بابه عليه وأن يتوجه إلى الله بالدعاء، مشيرا إلى أن اللجنة أطلقت موقعا إلكترونيا رسميا "للصلاة من أجل الإنسانية بجانب صفحاتها على منصات التواصل الاجتماعي والتي يمكن من خلالها متابعة كل ما يخص المبادرة والتفاعل معها.

وشدد عبد السلام، الأمين العام للجنة العليا للأخوة الإنسانية، على أنها لا تدعو لدين جديد، بل تؤكد على احترام الاختلاف، فالدعوة هنا دعوة عامة للجميع لكنها فردية لكل شخص، فكل شخص لديه الاختيار في أن يشارك فيها بالطريقة التي يراها مناسبة سواء بالدعاء، والدعاء هنا ليس هناك نص معين، لأن كل شخص مطالب بأن يفتح قلبه ويدعو الله لرفع هذه الجائحة بالطريقة وبالكلمات وبالطقوس التي يراها مناسبة حسب إيمانه ومذهبه وعقيدته، كما يؤمن لغير المؤمنين أن يشاركوا أيضا، فهذه الجائحة جعلتنا نشعر أننا أخوة في الإنسانية بعيدا عن أدياننا ومعتقداتنا، لافتة إلى أنه وإن كان دعاء الله مهم للإنسان لكننا أيضا أمام عن عائلات فقدت أعمالها، وأسر لا يوجد لديها ما هو ضروري للحياة، فهذه المبادرة تقول: "ساعد غير المقتدر وافعل ما تستطيع القيام به لترفع عن أخيك الإنسان عبء هذه الجائحة"، فجمال هذه الدعوة أننا موجهة للجميع، وتترك الحرية لكل شخص ليشارك فيها بالطريقة التي يراها مناسبة.


يذكر أن اللجنة العليا للأخوة الإنسانية كانت قد أصدرت بيانًا دعت فيه القيادات الدينية وجموع الناس حول العالم للصلاة والصيام والدعاء من أجل الإنسانية يوم الخميس 14مايو 2020، وأعلن قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، وفضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وعدد الكبير من الشخصيات الدينية والسياسية والمجتمعية ترحيبهم ومشاركتهم في هذا الحدث العالمي.
Advertisements
AdvertisementS