AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

الصحف الإماراتية: الاتحاد الأوروبي يناقش معاقبة إسرائيل.. الإمارات تحذر من زيارات العيد.. وأبوظبي توجه دعوة لمجلس الأمن

الأحد 17/مايو/2020 - 07:14 ص
صدى البلد
Advertisements
حسام رضوان
  • مظاهرات في أوروبا احتجاجا على رفع إغلاق كورونا
  • مبادرات محمد بن راشد» تنفق 1.3 مليار درهم على الخير في 2019
  • الإمارات تسجل 603 إصابة و4 وفيات بفيروس كورونا

تناولت الصحف الإماراتية اليوم الأحد، مجموعة من أهم الاخبار على الساحة المحلية والإقليمية والدولية، وسلطت الضوء على مناقشة الاتحاد الأوروبي توقيع عقوبات على إسرائيل.

*الاتحاد الأوروبي يناقش لأول مرة فرض عقوبات على «إسرائيل»

وبحسب صحيفة "الخليج"، لأول مرة، شهد مجلس وزراء الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أول أمس الجمعة، نقاشًا واسعًا بشأن فرض عقوبات على «إسرائيل» في حال أقدمت على تنفيذ خططها بضم أراضٍ فلسطينية، بدءًا من منع منتجات المستوطنات كليًا من دخول دول الاتحاد، مرورًا بإعادة النظر في اتفاق الشراكة وخفض التبادل التجاري، وانتهاء باعتراف جماعي بدولة فلسطين.

وأكد وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع، وسفير فلسطين لدى بروكسل عبد الرحيم الفرا، وجود إجماع لدى الدول الأعضاء ال27، على رفض ضم «إسرائيل» لأي من الأراضي الفلسطينية المحتلة العام 1967 واعتبارها خطوة غير قانونية ومخالفة للشرعية الدولية وللمبادئ التي قام عليها الاتحاد الأوروبي، وأكد بوريل أن الاتحاد سيستخدم «جميع قدراته الدبلوماسية» في محاولته ثني الحكومة «الإسرائيلية» الجديدة عن المضي قدمًا في تنفيذ حطتها.

«لكن كان هناك تباين في المواقف بشأن الإجراءات العملية المطلوبة لمنع ذلك»، كما قال الفرا، وأضاف أن الكتلة الكبرى في الاتحاد، وتضم: فرنسا، وإسبانيا، وإيطاليا، وبلجيكا، وإيرلندا، والبرتغال، ولوكسمبورج، وفنلندا، دعت بوضوح إلى اتخاذ إجراءات عملية للضغط على «إسرائيل» بمنع دخول منتجاتها دول الاتحاد كليًا.

كما طالب بعض الوزراء بإعادة النظر في اتفاقية الشراكة التجارية بين «إسرائيل» والاتحاد الأوروبي، المعلقة أصلًا منذ سنوات لعدم التزام «إسرائيل» ببنودها بما يخص الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وذهبت بعض الدول، وهي: لوكسمبورج، وإيرلندا، والبرتغال، إلى أبعد من ذلك، بالمطالبة بمعاملة «إسرائيل» كما تعامل الاتحاد مع روسيا في ضمها لجزيرة القرم من أوكرانيا، وأن يكون الرد اعترافًا جماعيًا لدول الاتحاد ال27 بدولة فلسطين.في المقابل، دعت كتلة أقل حجمًا في الاتحاد الأوروبي إلى التريث في مسألة فرض عقوبات على «إسرائيل»، وإنفاذ الجهود الدبلوماسية، وتضم هذه الكتلة: ألمانيا، وهولندا، والتشيك، وبولندا، وبلغاريا، فيما اقتصر عدد الدول التي دعت إلى عدم بحث أية إجراءات عقابية ضد «إسرائيل» على دولتين فقط، هما: المجر، والنمسا.

*«مبادرات محمد بن راشد» تنفق 1.3 مليار درهم على الخير في 2019

وبحسب "الإمارات اليوم"، أعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، النتائج السنوية لأعمال مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للعام 2019، المؤسسة الأكبر من نوعها إقليميًا والمختصة بالعمل الإنساني والإغاثي والمجتمعي، إذ بلغ إجمالي حجم إنفاقها من خلال جميع المؤسسات والمبادرات التابعة لها 1.3 مليار درهم، استفاد منها 71 مليون شخص في 108 دول حول العالم.

جاء ذلك خلال الاحتفالية التي نظمتها المؤسسة، عن بعد، كأول فعالية «افتراضية» من نوعها.

وأعرب الشيخ محمد بن راشد عن سعادته بالنتائج التي تحققت على الأرض، مثنيًا على جهود القائمين بالقول: «أحب أن أشكر جميع الموظفين الذين يعملون في المبادرات الإنسانية والمتطوعين.. وأشكر جميع الذين يدعمون عمل الخير».

وقال : «سعادتنا في العطاء.. وشرفنا في خدمة المحتاج.. وبلادنا محظوظة بالخير الذي نفعله.. والبلاء يرتفع بالصدقة».

*«الصحة» تحذر من خطورة زيارات العيد

وبحسب "الإمارات اليوم"، عقدت حكومة الإمارات الإحاطة الإعلامية الدورية رقم 28 للتعريف بآخر المستجدات والحالات المرتبطة بفيروس كورونا المستجد في الدولة (كوفيد-19)، وأكدت خلالها استمرارها في اتخاذ الإجراءات الاحترازية.

ودعت إلى الالتزام بالتباعد الاجتماعي وعدم إجراء زيارات عائلية خلال عيد الفطر، لمنع انتشار الفيروس نتيجة الاختلاط.

وكشفت المتحدث الرسمي عن حكومة الإمارات، الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، عن تسجيل 603 حالات جديدة للشفاء، حيث تعافوا تمامًا من أعراض المرض بعد تلقيهم الرعاية الصحية اللازمة منذ دخولهم المستشفى، ليبلغ بذلك عدد حالات الشفاء حتى الآن 7931 حالة.

وتفصيلًا، أكدت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، قيام الجهات الصحية بالدولة بإجراء 35 ألفًا و796 فحصًا جديدًا للكشف عن الإصابات بفيروس كورونا المستجد (كوفيد19)، نتج عنه رصد وتسجيل 796 حالة إصابة جديدة لجنسيات مختلفة، تم عزلها، وتتلقى العلاج حاليًا، ليبلغ بذلك عدد الحالات التي تم تشخيصها 22 ألفًا و627 حالة إصابة، كما تم الإعلان عن أربع حالات وفاة جديدة من جنسيات مختلفة نتيجة مضاعفات ارتبطت بأمراض مزمنة، ليصل بذلك إجمالي حالات الوفاة إلى 214 حالة، ليصبح بذلك عدد الحالات التي مازالت تتلقى العلاج 14 ألفًا و482 حالة.

وقالت الشامسي: «مع اقتراب نهاية شهر رمضان المبارك سيطل علينا عيد الفطر في ظروف مختلفة هذ العام بسبب جائحة كورونا، ولأن أعيادنا ارتبطت بعادات التزاور والتجمعات وإقامة الولائم، ننصح كل أسرة بضرورة تجنب هذه العادات لهذا العام، بسبب خطورتها على صحتهم».

*الإمارات تدعو للعمل بمرونة مع الواقع الجديد

وبحسب "البيان"، أكّدت دولة الإمارات العربية المتحدة، ضرورة أن يعمل مجلس الأمن بسرعة ومرونة، في ظل «الواقع الجديد»، الذي يشهده العالم بعد جائحة فيروس «كورونا» المستجد.

وحضت الإمارات مجلس الأمن على إطلاع جميع أعضاء الأمم المتحدة على تقييمه، بشأن كيفية تأقلم المنظمة للعمل عن بعد، وإمكانية الاستعانة بهذا التقييم في حالات الطوارئ المستقبلية، عندما يتعذر حضور الاجتماعات بشكل شخصي.

وناقشت دولة الإمارات، كيفية تحسين أداء مجلس الأمن وإجراءاته المعتادة، في ظل الظروف الاستثنائية لجائحة «كورونا»، وذلك خلال المناقشة المفتوحة التي عقدها مجلس الأمن، بشأن تعزيز أساليب عمله.

وأشارت الدولة، في بيانها المكتوب، إلى «التحدي غير المتوقع الذي يواجه مجلس الأمن، بسبب فيروس كورونا، وأن مؤسسي الأمم المتحدة، لم يتخيلوا يومًا أن المجلس سيتمكن من العمل عن بعد»، وهي الطريقة التي تشارك بها الدول غير الأعضاء في المجلس، في المناقشات العامة التي يعقدها مجلس الأمن، في ظل الظروف الحالية. كما أشار بيان الدولة، إلى أن «التعديلات التي أدخلها مجلس الأمن، في ظل الظروف الجديدة، مكنت المجلس من أداء وظائفه الأساسية، وأن هناك فرصة لكي نثبت للعالم، أن مجلس الأمن قادر على أداء وظيفته الأساسية بصورة سريعة ومرنة، مع الالتزام في الوقت ذاته بمبادئ الكفاءة والفعالية والشفافية».

كما شددت الإمارات، في بيانها، على حاجة المجلس للعمل بسرعة ومرونة، في ظل «الواقع الجديد»، الذي يشهده العالم بعد جائحة كوفيد 19، وحضت المجلس على إطلاع جميع أعضاء الأمم المتحدة، على تقييمه بشأن كيفية تأقلم المنظمة للعمل عن بعد، وإمكانية الاستعانة بهذا التقييم في حالات الطوارئ المستقبلية، عندما يتعذر حضور الاجتماعات بشكل شخصي.

*أوروبا تضج بالاحتجاجات لرفع قيود كورونا

وبحسب "الخليج"، توالت المزيد من الأخبار المطمئنة عن حالة وباء كورونا في أوروبا بتسجيل معدلات وفيات منخفضة في كل فرنسا وإيطاليا وإسبانيا، فيما ظلت الأرقام مرتفعة في بريطانيا وروسيا، وشهدت ألمانيا احتجاجات رفضًا لاستمرار القيود المفروضة، في حين حذر مسؤول كبير في منظمة الصحة العالمة من موجة قاتلة لكورونا، ودعا المسؤولين في تلك البلدان إلى حسن الاستعداد للشتاء المقبل.

وسجلت فرنسا، أمس، تراجعًا جديدًا للوفيات بفيروس كورونا على أساس يومي، حيث تم رصد 96 حالة مقابل 104 الجمعة. وذكرت الإدارة العامة لشؤون الصحة الفرنسية أن حصيلة الوفيات بالفيروس في البلاد ارتفعت خلال الساعات ال24 الماضية بواقع 96 حالة وبلغت 27625، بينهم 17412 توفوا في المستشفيات و10213 في دور المسنين.

ويمثل هذا الرقم تراجعًا جديدًا في وتيرة ارتفاع الوفيات بالفيروس مقارنة مع إحصائيات الأيام السابقة، حيث بلغ هذا المؤشر في البيانات المنشورة في 14 مايو 351 حالة، وفي 15 مايو 104.

بدورها، سجلت إيطاليا أدنى معدل للوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد على أساس يومي، حيث تم رصد 153 حالة جديدة فقط. وقالت هيئة الدفاع المدني الإيطالية، في إحصائية جديدة نشرتها أمس، إن العدد العام للوفيات المسجلة الناجمة عن فيروس كورونا المستجد ارتفع خلال الساعات ال24 الماضية بواقع 153 حالة جديدة، وبلغ 31763.

ويعتبر هذا الرقم أدنى ارتفاع يومي للوفيات بسبب فيروس كورونا المستجد في البلاد منذ 9 مارس، ويشير إلى تراجع ملموس لهذا المعدل، الذي بلغ في الإحصائية المنشورة يوم 13 مايو 195 حالة، وفي 14 مايو 262، وفي 15 مايو 242.

وفي ألمانيا، خرج آلاف المواطنين في مختلف أنحاء البلاد إلى الشوارع للتظاهر ضد القيود المفروضة للحد من انتشار كورونا. ويأتي تنظيم هذه المظاهرات في ألمانيا في عطلة نهاية الأسبوع للمرة الثانية على التوالي.

وأكد متحدث باسم شرطة العاصمة برلين أن السلطات رخصت بتنظيم 21 مظاهرة وسط المدينة ولا يزال عدد منها مستمرًا، مشيرًا إلى أن عدد المشاركين في كل تجمع لم يتجاوز 50 شخصًا ولم يتم رصد أي مخالفات.

وفي مدريد، أعلن رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، اعتزامه الطلب من البرلمان الإذن بتمديد حالة الطوارئ لمدة شهر إضافي بعد انتهائها في 20 مايو الجاري، في إطار مواجهة تفشي وباء كورونا. 

وفي بريطانيا، شكك النقاد في تطابق أعداد الوفيات الرسمية مع الواقع متهمين السلطات بخفضها.

على صعيد آخر، حذّر مسؤول بارز بمنظمة الصحة العالمية من أن أوروبا قد تواجه «موجة ثانية قاتلة» من تفشي وباء كورونا المستجد (كوفيد-19) في الشتاء المقبل. 

وقال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا، هانز كلوج، في مقابلة مع صحيفة «تليجراف» البريطانية، نشرته عبر موقعها الإلكتروني أمس، إن الدول الأوروبية، التي بدأت في تخفيف قيود الإغلاق، يجب أن تتأهب لموجة ثانية فتاكة لتفشي (كوفيد-19) في الشتاء. وأضاف كلوج، «الآن هو وقت الاستعداد، وليس الاحتفال»، مؤكدًا أن بدء انخفاض الزيادة اليومية في حالات الإصابة بالفيروس التاجي في بلاد مثل المملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا لا يعني أن الجائحة تنتهي، لافتًا إلى أن مركز الوباء الآن بات في شرق القارة، مع تزايد عدد الحالات المصابة في روسيا وأوكرانيا وروسيا البيضاء وكازاخستان.

Advertisements
AdvertisementS