AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

تناقضات «ترامب» وكمامته

عثمان فكرى

عثمان فكرى

الأربعاء 20/مايو/2020 - 08:08 م
تناقضات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا حصر لها وتقلباته ومواقفه المتناقضة مع بداية أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد"كولفيد-19" في الولايات المتحدة الأمريكية الى أن أصبحت أكبر بؤرة للمرض في العالم بحصيلة وفيات تخطت الـــــ 90 الف حالة وفاة حتى الأن وإصابات تخطت المليون ونصف المليون .. حيث بدأت تناقضات ترامب في بداية أزمة الكورونا بإستخفافه الشديد بها والتقليل من خطورته وإعتبرها مثلها مثل الأنفلونزا الموسمية .. والتقليل من أثر الوباء على بلاده وانتهى بالتأكيد على أن الولايت المتحدة الأمريكية تستعد للسيناريو الأسوأ وهو ما حدث وتغيرت بعدها نبرة ترامب تماما وأختفى صلفه وتراجعت عنجهيته بشكل كبير وكان ذلك واضحا في المؤتمر الصحفي اليومي الذي كان يعقده مع خلية الأزمة المعنية بإجراءات مكافحة الوباء .. ومع الوقت تحولت هذه المؤتمرات الصحفية اليومية الى مؤتمرات دعاية انتخابية لترامب وحملته الانتخابية إستعدادا للماراثون الرئاسي في شهر نوفمبر المقبل ..ومن تناقضات ترامب أيضا وفيما يخص فيروس كورونا إتهاماته للصين بنشر وتصنيع وتخليق فيروس كورونا وايضا إخفاء معلومات حوله وحول خطورته وخطورة انتشاره وعدد ضحاياه في الصين .. رأيناه بعدها يؤكد انه اتفق مع الرئيس الصيني على التعاون في مواجهة أخطر أزمة تواجه البشرية في القرن الحادي والعشرين .. بل ويعرض على الرئيس الصيني تقديم المساعدات وقال نصًا : «عرضنا على الصين ورئيسها تقديم أى مساعدة ضرورية، خبراؤنا متميزون»، إلا أنه فيما بعد تغيرت لغة خطاب ترامب تجاه بكين حيث اتهمها بإخفاء المعلومات الكاملة بشأن الفيروس القاتل عن العالم ما ساهم فى تأخر وتعطيل الأنظمة الصحية حول العالم فى الاستعداد لهذا الوباء .. وبعدها تسبب مصطلح «الفيروس الصينى» الذي أطلقه ترامب في أزمة بين البلدين  وتكراره أن هذا الفيروس "أتى من الصين وبرر تصرفه قائلا : "أعتقد أنها عبارة فى محلها تماما لأن الصين نشرت معلومات مغلوطة مفادها أن جيشنا نقل إليها الفيروس  وبدل الدخول فى جدل قلت : سأسميه "بالفيروس الصيني " .. ومن تناقضات ترامب أيضا والمتعلقة بفيروس كورونا أيضا موضوع الكمامة وعدم إستخدامه لها في زيارة قامة بها لمصانع "هاني ويل" للكمامات وجولته داخل المصنع بدون أن يرتدي الكمامة وفي رده على التعليقات الكثيرة قال انه فعل ذلك بعد موافقة مستشاريه وصاحب المصنع .. وهو ما ترك إنطباع سلبي لدى الرأي العام فيما يخص ضرورة إرتداء الكمامات عند الخروج خصوصا مع تزايد الحديث عن إعادة فتح الإقتصاد الأمريكي وهو ما بدأ بالفعل في عدد من الولايات .. وبعد ذلك بأيام قليلة ترامب جميع العاملين في الجناح الغربي بالبيت الأبيض بارتداء أقنعة الوجه أو الكمامات بعد كشف عدة حالات إصابة بفيروس كورونا في البيت الأبيض حسب صحيفة واشنطن بوست.. وهذه الخطوة تأخرت أكثر من شهر من بدء مراكز السيطرة على الامراض والوقاية منها في مطالبة جميع الأميريكيين بإرتداء الكمامات أو أغطية الوجه عندما لا يستطيعون اتخاذ المسافة الاجتماعية أو التباعد الاجتماعي في الأماكن العامة ..ا وحتى تكتمل مجموعة التناقضات فيما يخص الكمامات أو الكمامة والكورونا وعلى تويتر كعادته مغردا .. غرد ترامب بنشر مقطع فيديو ليؤكد صحة إتهامه لمراسلة الـــــــ سي ان ان كايتلان كولينز بخلع كمامتها داخل غرفة المؤتمرات بالبيت الأبيض وهو الأمر الذي انتقدته المراسلة كايتلان كولنز بشدة وردت عليه بتذكير الرأي العام بعدد ضحايا تفشي فيروس كورونا في الولايات المتحدة الامريكية الذي تعدوا الـ 90 الف متوفي .. وخلال المؤتمر الصحفي كانت كولينز قد سألت ترامب عن سبب عدم ارتداء بعض المسؤولين خلال المؤتمر كمامات فرد عليها بالقول: "لقد تم اختبارنا جميعا  ونحن بعيدون تماما عن  بعضنا وفي الهواء الطلق لذلك أعطيتهم الخيار يمكنهم ارتداؤه أم لا لذا يمكنك إلقاء اللوم علي لكني منحتهم الخيار" وزادت تغريدة ترامب من حدة الجدل بين الطرفين  إذ ردت كولينز بالقول في تغريدة : "قُتل ما يقرب من 90 ألف أميركي بسبب الكورونا  والرئيس ترامب يٌغرد عني بسبب سحبي كمامتي لمدة ست ثوان ".. وهكذا وهلم جرا مع تناقضات ترامب وكمامته .. وللحديث بقية  
Advertisements
AdvertisementS