AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

الكنيسة تحتفل بتذكار استشهاد القديس سمعان القانوي أحد تلاميذ السيد المسيح

السبت 23/مايو/2020 - 02:23 م
الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
Advertisements
سامح سلام
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم السبت، بتذكار استشهاد القديس سمعان القانوى الغيور وهو اليوم الخامس عشر من شهر بشنس وفقا للتقويم القبطي.

وحسب كتاب السنكسار الذى يذكر أهم الأحداث اليومية من مناسبات وأعياد وتذكارات، فإن الكنيسة تحتفل في مثل هذا اليوم بذكرى استشهاد القديس سمعان الغيور الرسول الشهير بسمعان القانوى، وقد ذكره كل من القديسين متى ومرقس في إنجيليهما باسم القاتونى، وذكره لوقا في إنجيله وسفر أعمال الرسل باسم الغيور، ومعنى اسم سمعنا "المستمع".

أقرأ أيضا ..


وتذكر الكنيسة أن تسمية " الغيور" هي المرادف اليوناني للكلمة العبرية "القانوي" وهذه التسمية تدل علي أنه من ضمن جماعة الغيورين الثائرين، الذين عرفوا بتمسكهم الشديد بالطقوس الموسوية .

والقديس سمعان الغيور من سبط أفرايم ، وأسم أبيه فيلبس ، ويقال إنه كان صاحب عرس قانا الجليل الذي حول فيه السيد المسيح الماء إلي خمر، مما جعله بعد تلك الآية أن يترك كل شئ ويتبع المخلص، وصار من التلاميذ الإثنى عشر، كما كان حاضرا في معجزة الخمس أرغفة والسمكتين لذلك تصوره الأيقونات اليونانية حاملا سنارة بها سمكة ، كما يحمل سلة خبز ، ويخلط البعض بينه وبين سمعان أحد المدعوين أخو الرب، وأخي يعقوب البار ويهوذا الرسول ، الذي صار أسقفا لمدينة أورشليم في سنة 106 ميلادية خلفا ليعقوب البار، لكن هذا خطأ فسمعان الذي نحن بصدده هو أحد الرسل الإثنى عشر .

وبشر القديس في شمال أفريقيا ( قرطاجنة ) ثم أسبانيا ، فجزر بريطانيا مع القديس يوسف الرامي وأسس كنيسة هناك ثم رحل إلي سوريا وفلسطين وكان معه القديس تداوس الرسول ( يهوذا الرسول ) ثم ذهبا إلي بلاد ما بين النهرين ( العراق) وبلاد فارس . فلما وصلا بلاد فارس وجدا جيوشها تستعد لمهاجمة بلاد الهند، ولما دخلا المعسكر صمت الشياطين التي كانت تنطق بالنبوات علي أيدي السحرة.

ونطقت في إحدى الأصنام وقالت أن ذلك بسبب تداوس وسمعان رسولا السيد المسيح ، فأحضرهما القائد ليعرف السبب ، فبشراه بالسيد المسيح ، ثم قالا له " غدا سيأتيك رسل من الهند حاملين صلحا لأجل مصلحتك " وقد كان ، فعظمت منزلتهما لديه وأمن بالسيد المسيح ، كما تبعه شعب غفير ، وجال الرسولان مبشران حتى دخلا شنعار ، فثار كهنتها التي للأوثان ، فأمسكوهما وطرحوهما في السجن، ثم أمروهما تقديم العبادة للشمس والكواكب ، فرفضوا مجاهرين بأسم الرب يسوع بكل شجاعة ، فقتلوا القديس تداوس بفأس وحربة، ونشروا القديس سمعان القانوي وقيل أن جسدهما محفوظ بكنيسة القديس بطرس بروما ، كما يوجد أجزاء منهما بكنيسة القديس ساثوربينوس بأسبانيا، وأجزاء أخري بدير نوريت بكولونيا في ألمانيا.

Advertisements
AdvertisementS