AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

وليد مازن مقاتل في الجيش الأبيض.. 35 يوما مصابا بكورونا.. وأول المتبرعين بالبلازما.. فيديو

الأربعاء 10/يونيو/2020 - 02:50 م
الدكتور وليد مازن
الدكتور وليد مازن أخصائي النساء والتوليد
Advertisements
إيهاب عمر
35 يوما قضاها الدكتور الشاب وليد مازن أخصائي النساء والتوليد بمستشفى الإيمان العام ما بين مستشفى ملوي للعزل بمحافظة المنيا ومستشفى الراجحي للعزل بجامعة أسيوط، وكانت هذه الفترة رحلة علاجه من فيروس كورونا الذي أصابه في مارس الماضي وبعد أن انتهت رحلة علاجه عاد لدوره في الجيش الأبيض ليكمل مسيرتهم بل وسارع في التبرع بالبلازما ليكون أول المتبرعين للمساهمة في شفاء حالات أخرى.
 
اقرأ أيضا :


قال الدكتور وليد مازن أخصائي النساء والتوليد بمستشفى الإيمان العام، إنه قرر التبرع ببلازما الدم، لوجه الله ومساعدة في إنقاذ المصابين وذلك بعد أن أكرمه الله بالتعافي من الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وأضاف مازن، توجهت إلي بنك الدم بمستشفي أسيوط الجامعي، وتم إجراء الفحوصات الطبية اللازمة قبل أخذ البلازما ومطابقتها مع 3 أشخاص من مصابي كورونا بمستشفى الراجحى الجامعى لبيان مدى التوافق، بعدها تم التوقيع علي قرار بالموافقة على التبرع بالبلازما للأشخاص التي حددتها من قبل.


وأضاف "مازن": وقعت على  إقرار إني موافق على التبرع بالبلازما لعدد 3 أشخاص مدون أسمائهم، بعدها التقيت الدكتورة عزة محمود، أستاذ بقسم الباثولوجيا الإكلينيكية، وبعد الاطلاع على تقرير رسمي يفيد بسلبية آخر مسحة جرى أخذها مني بعد التعافي من كورونا، وملء استبيان طبي للتأكد من صحتي وسلامتي، أجرت لي فحصا طبيا سريعا لقياس الحرارة، والنبض وضغط الدم، والتأكد من وجود أجسام مناعية مضادة للفيروس، وجرى عمل صورة دم كاملة لتحديد فصيلة الدم والفحوصات التي ثبت عدم حملي أمراض فيروسية، بعد ذلك سحبت مني عينة بلازما 600 سم".

وحول إصابته بفيروس كورونا قال مازن: إنني تعرضت للإصابة فيروس كورونا المستجد، في شهر 26 مارس الماضي ولم تظهر علي أعراض الإصابة ولكن بعد ظهور علامات التعب والإرهاق قمت بعمل مسحة للتأكد من مدي الإصابة بفيروس كورونا المستجد، والتي أظهرت التحاليل في يوم 4 أبريل إيجابية الإصابة.

وأضاف مازن، أنه بعد التأكد من الإصابة بفيروس كورونا، تم التوجه إلى مستشفى ملوي المخصص لعزل وعلاج المصابين بفيروس كورونا، نظرًا لعدم بدء العزل في أسيوط في ذلك الوقت، وقضيت 28يوما داخل المستشفى وواجهتني عدة مشاكل في تلك الفترة من ظهور نتائج العينات مرة سلبية ومرة إيجابية، حتى قررت التوجه الي مستشفى الراجحي الجامعي بأسيوط لاستكمال فترة العلاج.

وأوضح مازن، مكثت بمستشفى الراجحى الجامعي والمخصص لعزل المصابين بفيروس كورونا أسبوع واحد، حتى تماثلت للعلاج واظهرت العينات سلبية الاصابة وتمت مغادرة المستشفى، مشيرا إلى عودته للعمل بمستشفى الإيمان عقب إجازة عيد الفطر المبارك.

وأكد مازن، على عدم إصابة أسرته بفيروس كورونا المستجد، وكذلك المرضي المترددين على العيادات حيث أنه فور علمه بإصابته بفيروس كورونا المستجد قام برصد المرضى التي تم التعامل معهم وإبلاغ الطب الوقائي بأسمائهم لمتابعتهم والتأكد من إصابتهم ولم يُكتشف أى إصابه بفيروس كورونا بينهم، مشيرًا أنه لا يعرف سبب إصابته بفيروس كورونا.

ومن جهته أعلن الدكتور طارق الجمال رئيس جامعة أسيوط عن استقبال أول متبرع بالبلازما المستخدمة في علاج الحالات الحرجة من مصابي فيروس كورونا وذلك من الدكتور وليد مازن أخصائي النساء والتوليد بمستشفى الإيمان العام وذلك عقب تعافيه من الإصابة بالفيروس .

وكشف رئيس جامعة أسيوط عن تكليف  بنك الدم بالمستشفى الجامعي الرئيسي بإستقبال الراغبين بالتبرع بالبلازما ممن مر على تعافيهم من الإصابة بالكورونا 14 يوم من آخر مسحة تم إجراءها وثبت سلبيتها ، موجهًا دعوته لكافة المتعافين ممن تنطبق عليهم الشروط بالتوجه إلى بنك الدم للتبرع بالبلازما والتي أثبتت التجارب فعاليتها في علاج الحالات الحرجة من مصابي كوفيد 19 ، مشيرًا إلى أن المتعافي الواحد يمكنه التبرع 8 مرات خلال أول 3 أشهر من تعافيه  أو بواقع 3 مرات شهريا خلال تلك المدة ، مضيفًا أن التبرع الواحد يستخدم في علاج حالتين  أو ثلاث حالات مما يساعد في إنقاذهم بمشيئة الله ، ويمثل فرصة جديدة لمواصلة حياتهم على نحو طبيعي .

وقال الدكتور علاء عطية عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية إن التبرع بالبلازما يتم عن طريق تبرع المتعافي بالدم ويتولى بنك الدم بالمستشفى الرئيسي عملية فصل البلازما والتي تحتوى على الأجسام المضادة للفيروس وهو ما أثبتت فعاليتها بنجاح في علاج الحالات الحرجة المصابة بكوفيد 19 ، موضحًا أنه تم تشكيل فريق عمل بالمستشفى الجامعي للقيام باستقبال المتبرعين ومراجعة مطابقتهم للشروط الصحية للتبرع وإجراء التحاليل والفحوصات التي تؤكد صلاحية العينة ووجود نسبة كافية من الأجسام المضادة بها وكفاءتها وذلك قبل حقنها للمريض ، وهو العمل الذي يتم تحت إشراف الدكتورة لبنى تاج الدين رئيس قسم الباثولوجيا الإكلينيكية ويضم الدكتورة إيمان نصر الدين رئيس وحدة بنك الدم، والدكتورة عزة محمود عز الدين والدكتورة مها عطوة الأستاذتين المتفرغتين بالقسم والدكتورة شيماء مختار الأخصائية بالقسم ، مضيفًا أن الراغب فى التبرع يستطيع التوجه لبنك الدم خلال الفترة الصباحية فى أى يوم من أيام الأسبوع لتقديم عينة الدم اللازمة.

وعن الضوابط المتبعة فى استقبال المتبرعين أشار الدكتور حسن عبد اللطيف نائب رئيس مجلس إدارة مستشفيات أسيوط الجامعية أنه يشترط تقديم تقرير رسمي يفيد سلبية أخر مسحة تم إجرائها بعد تعافى المتبرع من الإصابة بالفيروس وملئ استبيان طبي للتأكد من صحة وسلامة المتبرع مع إجراء فحص طبي سريع لقياس الحرارة ، والنبض وضغط الدم والتأكد من وجود أجسام مناعية مضادة للفيروس ، مع عمل صورة دم كاملة لتحديد فصيلة الدم والفحوصات التي ثبت خلو المتعافي من أمراض الفيروسات الكبدية أو الايدز أو الزهري مع إقرار المتبرع كتابيًا بموافقته على التبرع بالبلازما لصالح الحالات الحرجة المصابة بكوفيد19.
Advertisements
AdvertisementS