تبنى مجلس حقوق الإنسان الدولي التابع للأمم المتحدة، ومقره جنيف، قرارا بالإجماع يدين "العنصرية الممنهجة" ضد ذوي الأصول الأفريقية، رافضا إجراء تحقيق حول عنصرية الشرطة ووحشيتها في الولايات المتحدة.
القرار الأممي ندد بالعنصرية الممنهجة والعنف ضد الأفارقة أو المنحدرين من أصول افريقية، لكنه اكتقى بتوصيات بإصدار تقرير من المفوضة الأممية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه، حيث من المقرر أن تفحص في تقريرها رد فعل الحكومات على الاحتجاجات السلمية، بما في ذلك الاستخدام المفرط للقوة.
ومن المقرر أن تتحدث باشليه في تقريرها عن مختلف الحوادث العنصرية على رأسها واقعة جورج فلويد، الأمريكي ذو الأصول الافريقية، الذي قتل على يد شرطة مدينة منيابوليس.
وبحسب التقارير فقد تم تخفيف نص القرار وعدم دعم إطلاق تحقيق حول عنصرية الشرطة الأمريكية، بعد رفض المسودة الأولى التي كانت تدين الولايات المتحدة بشكل صريح.
وعلى الرغم من أن بعض المندوبين طالبوا بإجراء تحقيق دولي للتحقيق في قتل السود في أمريكا والعنف ضد المتظاهرين، أكد آخرون أن القضية أثرت على جميع الدول ، وتتطلب نهجا أوسع.
وأوضح المجلس في قراره أن الغضب الدولي الناجم عن الأحداث المأساوية التي أدت إلى وفاة جورج فلويد أكد على ضرورة تحرك مجلس حقوق الإنسان لرفع صوته ضد الظلم ووحشية الشرطة التي يواجهها الأفارقة والمنحدرون من أصل أفريقي كل يوم في مناطق كثيرة من العالم.
وأعرب الكثير من المشاركين عن تعاطفهم مع أسرة جورج فلويد ، حيث خاطب شقيقه أيضا أعضاء المجلس في جنيف ، في رسالة فيديو مسجلة حث فيها الأمم المتحدة على التصرف.
في وقت سابق، تراجعت دول افريقية عن دعوة للمجلس التابع للأمم المتحدة، بشأن بدء تدقيق حول عنصرية ووحشية الشرطة الأمريكية.