AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

الفيروس أقوى وأسرع وأخطر.. متى تبدأ الموجة الثانية لـ كورونا؟

الإثنين 22/يونيو/2020 - 07:57 م
الموجة الثانية لكورونا
الموجة الثانية لكورونا
Advertisements
رشا عوني
ارتفعت أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» في مصر، منذ بداية شهر يونيو الجاري بشكل سريع وصاحبها أيضا زيادة في أعداد الوفيات.

وأعلنت وزارة الصحة، أننا نعيش ذروة فيروس كورونا، آملة أن تقل أعداد المصابين وتعاود الانخفاض تدريجيا بمجرد بلوغنا لـ الذروة، معولين على بارتفاع درجات الحرارة.

ووسط الأمل الممزوج بالخوف بدأ الحديث يكثر وبشكل مفاجئ عن موجة ثانية من فيروس كورونا تكاد تكون أشد في خطورتها وقوتها من الذروة الحالية بعد ظهور حالات جديدة مصابة بالعاصمة الصينية بكين. 

الموجة الثانية من فيروس كورونا هي الأمر الذي يشغل العالم حاليًا، فهناك العديد من الدول انخفضت بها نسبة الإصابات بشكل ملحوظ ثم عاودت لتسجل إصابات من جديد، مع الحديث المستمر عن اقتراب موجة ثانية أشد خطرًا من فيروس كورونا، تجتاح العالم قريبا. 

اقرأ أيضا

تحذير منظمة الصحة 
منظمة الصحة العالمية أكدت اقتراب الموجة الثانية من كورونا، وأوضحت في بيان لها أن جائحة فيروس كورونا المستجد تتصاعد، وإن الفيروس يتفشى بشكل سريع، وحذرت من موجة ثانية محتملة من الوباء. 

الموجة الثانية من فيروس كورونا مرتبطة بـ عدد الإصابات على مستوى العالم، فكلما زاد عدد المصابين كلما زاد عدد المخالطين ليصبحوا مصابين أيضًا وتتسع الدائرة ويزيد العدد بشكل تلقائي مع زيادة الإصابات  .

الموجة الثانية في مصر
ومن خلال المؤشرات في مصر، فإن عدد مصابي كورونا في تزايد مستمر، وتخطى حاجز الـ 55 ألف حالة، وهو ما يعني وصولنا لذروة الفيروس واستمرارها، وكلما زاد عدد المصابين بشكل يومي، كلما تضاعف العدد بعد أيام لا تتجاوز أسبوعين فترة حضانة الفيروس

وفي ظل عدم وجود علاج أو لقاح لفيروس كورونا ستستمر هذه الذروة في الارتفاع، فلن نتمكن من السيطرة على عدد حالات الإصابة بالفيروس إلا في ظل وجود علاج سريع لكورونا، أو في ظل إجراءات مشددة قد تصل للحظر الكلي كي يقل عدد المصابين بشكل ملحوظ . 

أسباب الموجة الثانية من فيروس كورونا
رفع الحظر واستعادة الحياة لطبيعتها من أهم الأمور التي تدفعنا لوقوع الموجة الثانية من فيروس كورونا المستجد، فكلما استطعنا تقليل ساعات الخروج وعدد الأشخاص في العمل والقضاء على الاختلاط، وتنفيذ معاييز التباعد الإجتماعي ، كلما كانت لدينا فرصة أكبر للسيطرة على وباء كورونا . 

المدير الإقليمي للمنظمة في أوروبا هانز كلوج، أكد أن الموجة الثانية من كورونا يحتمل أن تكون في فصل الخريف المقبل، مشددا على ضرورة الاستمرار في اتباع إجراءات العزل بشكل مدروس.

وقال كلوج في تصريحات نقلتها صحيفة «إندبندنت» البريطانية: "رغم أن الموجة الثانية ليست حتمية، فإن الوضع اليوم ليس أفضل مما كان عليه في بداية العام، في ظل غياب أي علاج أو لقاح للمرض".

زيادة وفيات كورونا
في ظل زيادة عدد المتعافين من فيروس كورونا ، وشفاء البعض في العزل المنزلي الذين أصيبوا بأعراض خفيفة واستطاع الجسم التصدي للفيروس، هناك تطور ملحوظ في أعداد وفيات فيروس كورونا التاجي في مصر، ويعود ذلك للعديد من الأسباب أولها ضعف المناعة بشكل لا يستطيع الجسم مواجهة الفيروس ليتمكن منه بالكامل وتقل نسبة الأكسجين في الدم ولا تصل للرئة فينتهي الأمر بوفاة المصاب. 

الأمراض المزمنة التي يعاني منها نسبة كبيرة من كبار السن في مصر سبب رئيسي في صعوبة نجاتهم من الفيروس ، فمرضى الضغط والسكر والقلب والمدخنين وأصحاب مشاكل الجهاز التنفسي غالبًا لا ينجون من الفيروس الذي يقضي على وظائف الجسم . 
Advertisements
AdvertisementS