AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

عمرو أبوبكر يكتب: كورونا أعادت القاتل المحترف

الثلاثاء 23/يونيو/2020 - 12:43 م
صدى البلد
Advertisements
دخل على العالم بأكمله وباء جديد انتشر بقوة ليصيب الملايين ويقضي على مئات الآلاف من البشر، وغيّر عاداتهم التي كانوا يرونها روتينية وجعل الجميع يخشونه على الرغم من عدم رؤيته، وهذا جعل البعض يلجأ لحيل كثيرة تغير من روتين يومه الذي أصبح مملا كما وصفه البعض، خصوصاََ أن الكثير يلتزم المنزل ليس بدافع حب الجلوس به، ولكن بالأمر الذي حُكم عليه بعد غلق المقاهي وجميع وسائل الترفيه.


لجأ الشباب والكبار إلى حيلة ترفيهية كما يطلقون عليها، وهي "تطيير الطيارات" التي من صنع الخوص والبلاستيك، ولكن لم يعلم البعض أن هذه المتعة الترفيهية كانت سببا في مصرع العديد من أبنائنا في سن صغيرة، ولم يكن يعلم "فيروس كورونا" أنه سيعيد لعالمنا ومجتمعنا المصري ما يسمى "القاتل المحترف" الذي ظاهره ترفيه وتوابعه وفاة؛ لم تختف من شارعنا المصري وبالأخص في أحيائنا الشعبية ظاهرة "الطيارات الورقية"، ولكن كانت هذه الظاهرة قلّت بشكل كبير بعد انتشار مواقع التواصل الاجتماعي وزادت من انفتاح العالم، ولكن يبدو أن كل ما يملكه صناع المحتوى والمبدعون في العالم الكبير الذي يتلخص في التطبيقات "فيس بوك وتيك توك" لم يكسر ملل الشباب وجعلهم يتجهون لما هو قديم ويرونه مسليا، وهو الطيارة الورق.


عادت ظاهرة "الطيارات الورق" على أسطح منازلنا وفي الشوارع رغم تفشي الفيروس، وعودتها لم تكن بالخير أو لكسر الملل فقط ولكنها كانت مصيبة على بيوت في مختلف الطبقات والمحافظات، وصناعة الطائرات صنعت قاتلا محترفا لم يستطع كورونا أن يصنعه بهذه الطريقة؛ نحن نعلم أن فيروس كورونا قد اجتاح العالم ومعلوماتنا عنه تزداد والتحذيرات تزداد والعلاج اقترب بإذن الله، ولكن ما لا نعلمه أن مادة ترفيهية تصنع بأيدي أطفالنا لتقتل شبابنا وأطفالنا.


"القاتل المحترف" تسبب في مصرع العديد من شبابنا، في شهور قليلة أكثر من 10 حالات وفاة في مختلف المحافظات، مما جعل من الواجب علينا أن نوعي الشباب والشعب بالكامل من هذا القاتل؛ سرح شاب وهو يرجع للخلف فسقط سهواََ فلقى مصرعه، تلقى طفل لا يتعدى العشر سنوات من عمره الخيط فسحبته الطائرة ثم سقط ولم يتم إنقاذه، والكثيرون بمختلف الروايات، فلماذا لا نحسم الأمر ونحيط أبناءنا علما ونزيد من وعيهم ونحسم أمر الطائرات القاتلة.
Advertisements
AdvertisementS