AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

انتكاسة جديدة.. ولايات أمريكية تعيد فرض قيود كورونا.. والعالم ينتظر الأسوأ.. وأمل جديد من عقار صيني

الإثنين 29/يونيو/2020 - 05:00 م
كورونا يجتاح العالم
كورونا يجتاح العالم
Advertisements
محمد علي

- الولايات المتحدة تسجل ارتفاعات مذهلة بالوباء

- 12 ولاية تؤجل خطط إعادة الفتح

- الإغلاق الكامل .. رعب ينتظر أمريكا والعالم

- أمريكا الأولى عالميًا .. تليها البرازيل وروسيا

- نصف مليون صيني تحت الحجر.. وظهور مقلق للفيروس

 

على أمل خفض عدد إصابات فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) وإبطاء تصاعد حالات الوفاة، تعود ولايات أمريكية للإغلاق مجددًا في انتكاسة وتراجع جديد، في محاربة المرض، في الوقت الذي يعيش فيه العالم حالة من القلق والاضطراب بعد ارتفاع الاصابات والوفيات مجددًا، وفق ماذكرت شبكة  سي إن إن الأمريكية.

بعد أسابيع من بدء معظم الولايات الأمريكية رفع عمليات الإغلاق، تعود وتشدد  أجزاء من البلاد القيود وزيادة الإجراءات الاحترازية على أمل في إبطاء الارتفاعات المذهلة في أعداد الحالات الجديدة.

مع اقتراب 4 يوليو ، يحاول المسئولون عدم تكرار مشاهد سابقة من الاحتشادات الكبيرة، عندما توافد الآلاف في جميع أنحاء البلاد إلى الشواطئ والحانات و أقاموا الحفلات، بينما حذر الخبراء من أن الحشود يمكن أن تؤدي إلى طفرات في حالات الإصابة الفيروسية.

و توقفت 12 ولاية أمريكية على الأقل عن خطط إعادة فتحها ، على أمل احتواء الانتشار.

وجهت بعض الولايات الحانات على وقف عملية الفتح،  بينما  أمرت الشواطئ في ميامي وفورت لودرديل وبالم بيتش بحظر استقبال الجمهور خلال عطلة نهاية الأسبوع المقبلة.

وتأتي هذه الإعلانات بعد أسبوع مدمر للبلاد ، حيث سجلت العديد من الولايات أعلى ارتفاعات في يوم واحد وسجلت الولايات المتحدة أيضًا أكبر زيادة لها في يوم واحد ، حيث تم الإبلاغ عن 40173 ألف يوم الجمعة الماضي، ونحو 39 ألف إصابة اليوم، وما يقترب من 300 وفاة، وبات عدد الوفيات بالفيروس في الولايات المتحدة الآن يتجاوز 125 ألفا، أي نحو ربع المجموع العالمي الذي تجاوز نصف المليون وفاة.

 

لكن هذه الأرقام قد تكون مجرد لمحة عن مدى انتشار العدوى في جميع أنحاء البلاد ، حيث أظهر مسح من المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن العدد الإجمالي للعدوى يمكن أن يكون أعلى بما يصل إلى 24 مرة مما تم الإبلاغ عنه.

 

ووفق ذلك، فما قد يحدث بعد ذلك غير واضح. وتعهد القادة المحليون وقادة الولايات بأنهم سيفعلون كل ما يلزم للابتعاد عن الإغلاق الثاني الكامل، لكن الكثيرين توقفوا عن استبعاد الخيار من على الطاولة.  وتحوّلت معضلة إعادة فتح الاقتصادات المتضررة بشدّة جرّاء الفيروس، وهو أمر يؤيده الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إلى مسألة خلافية في غالبية الدول.

أعلنت ولايات غرب وجنوب البلاد أزمة صحية مع ارتفاع الإصابات، وأقر حاكم فلوريدا، رون ديسانتيس، بأن ولايته تشهد انفجارا في عدد الإصابات الجديدة. وسجّلت الولاية السبت 9585 إصابة خلال 24 ساعة، في حصيلة يومية قياسية. وقد تراجع معدل أعمار المصابين إلى 33 عاما، مقارنة بـ65 قبل شهرين، مع توافد الشباب الذين نفد صبرهم من الالتزام بالعزل على مدى شهور إلى الشواطئ وأماكن التجمعات دون كمامات.

أما حاكم كاليفورنيا جافن نيوسوم، فأمر بعض المناطق بإعادة فرض بعض تدابير العزل، بينما أعلنت سان فرنسيسكو تجميد إجراءات إعادة الفتح.

كما أغلقت تكساس بعد محالها التجارية. وقال حاكمها جريج أبوت الذي كان بين معارضي فرض تدابير الإغلاق، إنه لو كان بإمكانه العودة بالزمن إلى الوراء، لكان أمر بإبطاء وتيرة إعادة فتح الحانات بشكل خاص.

 

وفي وقت يسعى ترمب لإحياء نشاطاته الانتخابية قبل انتخابات نوفمبر، أكّدت حملته أنه تم تأجيل فعاليات كان من المقرر أن يحضرها نائبه مايك بنس في أريزونا وفلوريدا الأسبوع المقبل .

ومع ارتفاع الحالات في أمريكا يربك تسارع وباء كورونا العالم وخطط إعادة فتح الحدود، ورفع تدابير الحجر واستئناف الأنشطة الاقتصادية، وذلك بعد ارتفاع إجمالي الإصابات من 9 ملايين إلى  10,272,143 ملايين ، والوفيات إلى  504,965 مليون ، والمتعافين 5,573,549 مليون.

وسجّلت الولايات المتحدة وحدها، التي تعد الأشد تضررا بالفيروس وفق الأرقام المطلقة، أكثر من مليونان و600 ألف إصابة،  بينما واكبتها البرازيل بسرعة قياسية  بــ 1345254 مليون  اصابة  وأكثر من 57 ألف وفاة ،  وروسيا  ب641 ألف إصابة وأكثر من 9 آلاف وفاة،  والهند  ب549 ألف إصابة و16 ألف ونصف وفاة ،  لتليها  بريطانيا خامسة العالم بـ 311 ألف إصابة وأكثر من 43 ألف وفاة.

وبينما يتسارع المرض في الدول الخمس الأولى، يتسارع كذلك في بيرو وتشيلي  وإيران  والمكسيك  وباكستان وتركيا، ويعاود الظهور مجددًا في الصين التي ظهر فيها فيروس كوفيد - 19 للمرة الأولى في نهاية ديسمبر ، إلى  اعادة  فرض تدابير إغلاق صارمة شملت نحو نصف مليون شخص في مقاطعة تحيط ببكين، بعد رصد مجموعة جديدة من الإصابات.

 

وقال المسؤول في مدينة بكين، شو هيجيان، للصحفيين إن الوضع "خطير ومعقّد"، محذّرا من أن على المدينة أن تواصل مراقبة وتعقّب انتشار الفيروس، و كثفت الحكومة الصينية  جهود إجراء فحوص فيروس كورونا المستجد، وشملت حتى الآن نحو ثلث سكان بكين .

وفي بريطانيا ، فوفقًا لتقرير صادر عن مجموعة الاستجابة القلبية في المملكة المتحدة ، فإن "نسبة كبيرة" من الأشخاص الذين تم إدخالهم إلى المستشفى مصابين بفيروس  كورونا "سيستمرون  في تلقي العلاج  بغية مراقبة أعراض ماب بعد  الاصابة أو التعافي"  او ما يسمى اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD).

 

يعتقد الدكتور مايكل بلومفيلد ، الخبير بالمجموعة ، أن فحص اضطراب ما بعد الصدمة يجب أن يكون "إلزاميًا" لمرضى Covid-19.

 وفي الهند  التي تسارع فيه الوباء بقوة، فبعدما كان من المقرر أن ينتهي الإغلاق تعود وتمدد ثلاث ولايات القيود بعد 30 يونيو ، وهو التاريخ الذي من المقرر أن ترفع فيه المرحلة الأخيرة من الإغلاق على مستوى البلاد.

ومددت الولايات الشرقية من غرب البنغال وجهارخاند عمليات الإغلاق حتى 31 يوليو ، بينما فرضت ولاية آسام الشمالية الشرقية إغلاقًا تامًا في منطقة كامروب الحضرية حتى 12 يوليو.

 

 من ناحية أخرى ، تراجعت الأسواق الآسيوية بشكل حاد حيث أثارت حالات الإصابة بالفيروس مخاوف بشأن التعافي العالمي، وانخفض مؤشر نيكي 225 الياباني ( N225 ) بنسبة 2 ٪، ومؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية ( انخفض) بـ1.6٪. وانخفض مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ ( HSI ) بنسبة 1.2 ٪ ، في حين انخفض مؤشر شنغهاي المركب ( SHCOMP ) الصيني بنسبة 0.8 ٪ بعد التداول لأول مرة منذ عطلة ممتدة.

في غضون ذلك ، تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بعد انخفاض حاد يوم الجمعة. و انخفض مؤشر داو جونز أكثر من 700 نقطة .

 وأمس قال الرئيس الإيراني حسن روحاني في بيان متلفز إن العام الحالي كان الأصعب في تاريخ البلاد بسبب عقوبات الولايات المتحدة وانتشار فيروسا  كورونا.  

 

أخيرًا، تتجد الآمال بعدما أعلنت السلطات الصينية على موافقتها على لقاح ضد فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، بعد أثبتت الأبحاث نجاح اللقاح سريريًا.

وقال الجيش الصيني إنه أعطى موافقته لاستخدام لقاح Ad5-nCoV "لكوفيد-19" طورته  وحدة أبحاث عسكرية بعدما أثبتت التجارب السريرية أنه آمن وفعال إلى حد ما.

وأشارت الصحف الدولية والصينية، إلى إن العقار أطلق عليه اسم "أيه.دي.5-إن.كوف" ، وهو واحد من ثمانية لقاحات تطورها شركات صينية وباحثون حصلت على موافقة لتجربتها على البشر.

وقالت شركة كانسينو بيولوجيكس اليوم إنها عملت على اللقاح.و حصل اللقاح على الموافقة لتجربته على البشر في كندا.

وذكرت كانسينو إن الجيش الصيني وافق  على استخدام الجيش للقاح في 25 يونيو لمدة سنة، لكن يقتصر استخدام (أيه.دي.5-إن.كوف) حاليا على الاستخدام العسكري.

وفي السياق، تبدأ التجربة السريرية الأولى للقاح COVID-19 في اليابان غدا  الثلاثاء.

فوفق صحف يابانية، من المقرر أن تبدأ شركة AnGes Inc الصيدلانية اليابانية  الثلاثاء أول تجربة سريرية في البلاد لعقار فيروس كورونا الجديد، وتم تطوير اللقاح بشكل مشترك من قبل الشركة ومقرها في مدينة إيباراكي ، محافظة أوساكا ، غرب اليابان ، وجامعة أوساكا.

وتقدم الحكومة اليابانية دعمًا مكثفًا لم يسبق له مثيل لتطوير لقاح للفيروس لمواجهة موجة ثانية محتملة من الإصابات ، بهدف تأمين لقاح لـ 200.000 شخص.

Advertisements
AdvertisementS