قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

حي طرة ليس على خريطة المسئولين.. لا رصف ولا إنارة.. الأهالي: يئسنا من إنشاء المستشفى.. والصرف الصحي يحاصر أرض الجمعية.. والقمامة والكلاب الضالة تملأ الميادين

حي طرة
حي طرة
0|عبد العزيز جمال - عدسة : عمر خالد

  • السكان:
  • وضع حجر الأساس لمستشفى طرة منذ ٢٠١٤ ولم يتم بناء "طوبة" حتى الآن
  • ثلاث رؤساء وزراء وثلاث وزراء صحة لم يحركوا ساكنا في أرض المستشفى
  • القمامة تملأ الشوارع والميادين ومسئولو الحي لا حس ولا خبر
  • عقب غروب الشمس الظلام الدامس هو المسيطر في بعض شوارع طره
  • منحدر الحبل بـ" المدبح" يهدد حياة السكان والأطفال
  • متعاطو المخدرات جعلوا مقابر "كوتسيكا" وكرا لهم


يعاني أهالي حي طرة التابع لمحافظة القاهرة منطقة جنوب من الإهمال منذ سنوات، حيث انتشرت القمامة في شوارع المنطقة، كما أن ما يقرب من ٧٠٪؜ من طرق الحي غير ممهدة، مما يعوق حركة المواطنين خاصة كبار السن، بالإضافة إلى إهمال إنارة الطرق على الرغم من وجود" أعمدة" الإنارة، وتحتاج إلى تغيير لمبات فقط، كما أدى الإهمال إلى انتشار الكلاب الضالة في جميع مناطق الحي، كما يعاني أهالي الحي من عدم مستشفى عام يخدم ما يقرب من ٢٠٠ ألف نسمة بالرغم من وضع حجر الأساس للمستشفى منذ عام ٢٠١٤.


وتجولت عدسة "صدى البلد" داخل الحي بعد ورود عدد من الشكاوى من أهاليه.


في البداية، قال مصطفى علاء إن ميدان محطة مترو طرة البلد أصبح مقلبا كبيرا للقمامة رغم أنه وجهة طرة، إلا أن إهمال مسئولي الحي أدى إلى تراكم القمامة وانقطاع التيار الكهربائي عن الميدان، مما يجعله في ظلام كاحل عقب الغروب.


وأكد أن الميدان أصبح أيضا مرتعا للكلاب الضالة، وأضاف: "الكلاب أصبحت أكثر من البني آدمين في المنطقة"، مطالبا بوضع صندوق للقمامة وإنارة الميدان والتخلص من الكلاب الضالة.


وانتقلت عدسة "صدى البلد" إلى منطقة أرض الجمعية بطرة، وقال عبد المنعم محمد عبد المنعم، من سكان المنطقة، إن الصرف الصحي يحيط بالمنازل منذ ما يقرب من ٤ أشهر، مؤكدا أن حي طرة لا يتحرك وعندما نذهب للشكاوى في الحي يطالبون الأهالي بالذهاب إلى مرفق الصرف الصحي بحلوان وحلوان يطالبونهم بالذهاب للمرفق الرئيسي بحلوان.


وأضاف: "طفح الصرف الصحي يسبب رائحة كريهة وانتشار أمراض في ظل وجود جائحة كورونا المستجد، مشيرا إلى أن المنطقة بها أطفال كثر مما يجعلهم عرضة لانتقال الأمراض، مطالبا بتصليح "البيارة" الرئيسية، مشيرا إلى أن سكان المنطقة على أتم الاستعداد بالمساهمة ماديا مع الحي لإنهاء المشكلة.


كما أكد سكان أرض الجمعية أن انتشار مياه الصرف بين المنازل يجعلهم لا يستطيعون الخروج من المنزل، بالإضافة إلى انتشار الحشرات والثعابين والكلاب الضالة والقمامة في المنطقة.


فِي السياق ذاته، انتقل "صدى البلد" إلى منطقة المدبح بطرة، حيث طالب أهالي المنطقة بإنجاز مستشفى طرة العام وبناء سُوَر على جبل.


وقال حجاج محمد، من سكان المنطقة والمسئول عن حراسة المستشفى، إنه استلم أرض المستشفى منذ ١٣ عاما لحراستها، لافتا إلى أنه عام ٢٠١٤، جاء الدكتور عادل عدوى، وزير الصحة في هذا التوقيت، ومحافظ القاهرة الدكتور جلال السعيد في هذا التوقيت أيضا، وقاما بوضع حجر الأساس لإنشاء مستشفى.


وأضاف: "منذ هذا التاريخ وأنا أحرس فناء الأرض التي من المقرر إنشاء مستشفى عليها، دون أخذ أجرة ودون بناء طوبة واحدة للمستشفى".


وأشار إلى أنه عقب ثورة يناير حاول البعض الاستيلاء على المستشفى وعرض آخرون عليه أموالا للاستيلاء على أرض المستشفى، لكنه وأهل المنطقة تصدوا لهم، وطالب المسئولين بسرعة إنشاء المستشفى لعلاج أهالي المنطقة، مشيرا إلى أنه هو وزوجته مريضان ويغسلان كلى ويذهبان إلى مستشفى بعيد لتلقي العلاج.


وقال المحامي محمد عطا، من سكان المنطقة، إن المستشفى مخصص له الأرض منذ سنوات ولم يتحرك أحد، مشيرا إلى أنها ملاصقة للمقابر، لافتا إلى أنه من الممكن أن يفصل بين المستشفى والمقابر طريق يؤدي إلى الأوتوستراد لخدمة المستشفى، حيث إن المستشفى ليس له طريق آخر غير شارع معهد أمناء الشرطة، وخلال المحاكمات يتم غلقه لذلك يمكن فتح طريق من خلال الشارع الملاصق لها.


من جهة أخرى، قال شريف جمعة، من سكان شارع فتحي عطية بالمدبح، إن المنطقة بها "جرف" يشكل خطرا على السكان والأطفال وأصحاب السيارات، مشيرا إلى أن هذه الجرف تم بناؤه بالمجهود الذاتي ولم يتم استكماله بسبب ارتفاع أسعار الخامات.


وطالب جمعة، خلال لقائه في "صدى البلد"، الحي باستكمال بناء سور الجرف لعدم انحدار السيارات من عليه، مؤكدا أن الشارع سجل العديد من الحوادث أقربها الأسبوع الماضي، حيث سقطت سيارة من هذه المنحدر وقبل ذلك سقط "توك توك".


في السياق ذاته، قال الحاج محمد، من سكان المنطقة، إنه يسكن أسفل المنحدر، والذي أصبح مقلبا للقمامة بسبب أنه لا يوجد صناديق لجمع القمامة، مما أدى إلى انتشار الزواحف والحشرات والرائحة الكريهة والأتربة ، مؤكدا أن الأتربة تسبب لهم ضيق تنفس، خاصة أصحاب الأمراض الصدرية.


من جانبه، طالب مصطفى شحتة، من سكان طرة ببناء سُوَر حول مقابر "كوتسيكا"، لافتا إلى أن المقابر تحولت إلى وكر لمتعاطي المخدرات، مشيرا إلى أنهم يوميا يجيدون "سرنجات" وشرائط أدوية داخل المقابر.


وقال إن بعض متعاطي المخدرات استباحوا حرمة الأموات ويسهرون يوميا في المساء داخل المقابر وبعضهم سرق بوابات المقابر، مطالبا بسرعة بناء سُوَر يحمي حرمة الأموات، لافتا إلى أنهم طلبوا من الحي أكثر من مرة.


وقال سعيد محمود، من سكان "كوتسيكا"، إن الحي يحتاج إلى تجديد الطرق الداخلية بالكامل، لافتا إلى أن سيارات المياه التي تنقل المياه من نهر النيل إلى المنطقة الصناعية بشق الثعبان "دمرت" شبكة الطرق الداخلية، بالإضافة إلى نفق كوتسيكا المؤدي إلى الأوتوستراد.


وطالب بأن يحدد حي طرة خط سير لهذه السيارات لعدم تدمير الطرق الداخلية مجددا، مشيرا إلى أن المياه التي تتساقط من هذه السيارات تستقر في الشوارع مما يجعل الطرق بها "حفر"، لافتا إلى أن مشكلات السيارات موجودة منذ سنوات.


وأضاف أن رئيس الحي الجديد منذ أن تسلم منصبه ليس له تواجد على الأرض بل يقوم بزيارات لمنطقة شق الثعبان فقط، كما لو أن الحي هو شق الثعبان وليس به مناطق غيره، مشيرا إلى أن نائبة المحافظ قامت بزيارة حي طرة منذ أسابيع وأيضا زارت شق الثعبان ولم تتفقد باقي الحي.


من جانبها، أكدت منار عبد الله، طالبة، أن الطرق أصبحت في حالة يرثى لها بسبب سوء حالتها، خاصة في "كوتسيكا"، مشيرا إلى أن هناك "بلاعات" ليس لها غطاء مما يؤدي إلى سقوط أي مواطن، مشيرة إلى أن الشارع الجديد به صرف ليس له غطاء منذ أيّام، وهناك عدد من السيارات سقطت به، مطالبة بوضع غطاء على هذه "البلاعات".