قالت الإعلامية الكويتية عائشة الرشيد، إن دولة الإمارات العربية المتحدة تحتفى غدًا بيوم الشهيد، الذي يصادف الـ30 من نوفمبر من كل عام، لافتة إلى أنهذا التاريخ له دلالة ومكانة خاصة فى نفوس وقلوب الشعب الإماراتي الذى يفتخر بأبنائه العظماء الذى يسعون للحفاظ على الوطن ورفعته.
ولفتت "الرشيد"، فى تصريحات خاصة لـ صدى البلد"، إلى أن القيادة السياسية لدولة الإمارات العربية المتحدة تعمل على مدار الـ 24 ساعة فى سبيل رفعة الوطن لكى تصل لمصاف الدول الحضارية ولتحقيق الأمن والأمان والازدهار للشعب الإماراتي، مشيرة إلى أن الإمارات حققت طفرة فى كافة المجالات جعلتها فى مصاف الدول المتقدمة وستصبح فى المراكز الثلاث الأولى على مستوي العالم قريبًا.
واستذكرت "الإعلامية الكويتية"، الجندى الإماراتي الشهيد سالم السهيل وهو أول جندي إماراتي استشهد على الجبهة، مضحيًا بدمه وروحه فداءً للوطن الغالي حيث رفض إنزال العلم الإماراتي علي السارية وتلقى رصاصات الغدر فى صدره من المسلحين الإيرانيين مدافعًا بإستماته عن بلده وأهله ومؤكدًا فى رسالة للعالم أن جزيرة طنب هى أراضي إمارتية ذات سيادة إماراتية.
وتابعت الرشيد، أن هذا اليوم يمثل ذكرى عزيزة وغالية فى قلب كل إماراتي فهم أحياء عند ربهم يرزقون وأحياء فى ذاكرة الشعب الإماراتي أجمع.
تحيي دولة الإمارات، الإثنين، يوم الشهيد، الذي يصادف الـ30 من نوفمبر من كل عام وسط احتفاء رسمي وشعبي بتضحيات شهداء الإمارات.
ويحظى ملف دعم ورعاية أسر الشهداء وتلبية احتياجاتهم باهتمام الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، ومتابعة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، وحكام الإمارات.
وعملت الإمارات على تنفيذ استراتيجية متكاملة لدعم وتلبية متطلبات توفير الحياة الكريمة لأسر الشهداء تضمنت 4 محاور أساسية، شملت دعم الاستقرار الأسري عبر برامج الإسكان وتوفير المنازل، وتعزيز الخدمات المقدمة لأبناء الشهداء في قطاع التعليم ومتابعة تحصيلهم العلمي، إضافة إلى توفير الرعاية الصحة الشاملة والتي تتضمن مبادرات خاصة بأصحاب الهمم لا سيما في فترة جائحة "كوفيد – 19"، ومنظومة متكاملة من مبادرات الدعم الاجتماعي ومبادرات تنمية المهارات الحياتية والعلمية والثقافية والرياضية.
ويتولى مكتب شؤون أسر الشهداء في ديوان ولي عهد أبوظبي الإشراف على تلك المبادرات وفق مسارين، يعنى المسار الأول بمتابعة ودراسة احتياجات ومتطلبات الأسر وأبناء الشهداء، فيما تضمن المسار الثاني تبني واعتماد المبادرات والمشاريع النوعية والإشراف على تنفيذها.
وعمل مكتب شؤون أسر الشهداء على مأسسة الخدمات المقدمة للأسر، وترجمة توجيهات القيادة الرشيدة عبر تقديم منظومة من برامج الدعم والرعاية في إطار مؤسسي.
وتفصيلًا، شكل ضمان الاستقرار الأسري والاجتماعي لأبناء الشهداء وذويهم أحد أبرز أولويات الدعم، حيث حرص مكتب شؤون أسر الشهداء على متابعة مراحل إنجاز المنازل والتواصل الدوري والمباشر مع مستحقيها لإجراء الترتيبات المتعلقة بتسليمهم هذه البيوت في أسرع وقت ممكن.
وعلى مستوى القطاع التعليمي، تضمنت منظومة الدعم التي سعت لضمان مستقبل أبناء الشهداء، توفير البيئة الدراسية المناسبة التي تتيح لهم التفوق في تحصيلهم، وتوفير الفرص المناسبة لهم ليكونوا قادة متميزين في المستقبل، عبر المتابعة وزيارة مدارس الدولة لتفقد الطلبة أبناء الشهداء ومتابعة شؤون دراستهم، والاطمئنان على سير تحصيلهم العلمي وتفوقهم، والعمل على متابعة وتأمين كل أوجه الدعم والرعاية والاهتمام بهم.
وأطلق المكتب برنامج الإرشاد والتوجيه المهني "خطوات" مستهدفًا الطلبة المتفوقين دراسيًا من أبناء الشهداء لاكتشاف الخيارات المتعلقة بمسارهم المهني المستقبلي، حيث يتضمن البرنامج دورات وورش عمل ومحاضرات تهدف إلى تزويدهم بالمهارات اللازمة والأسس العلمية الصحيحة، لتمكينهم من تجاوز التحديات وتحقيق أهدافهم وطموحاتهم.