ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

لأول مرة في تاريخها.. السعودية تسمح للنساء بالانضمام كمقاتلات في الجيش

الإثنين 22/فبراير/2021 - 11:56 م
لأول مرة مشاركة السعوديات
لأول مرة مشاركة السعوديات في أعمال قتالية بالجيش
Advertisements
على صالح
اتخذت حكومة المملكة العربية السعودية عدة خطوات تقدمية للنهوض بحقوق المرأة في السنوات الأخيرة، بما في ذلك رفع الحظر منذ عام 2017 المفروض على النساء لمنعهن من قيادة السيارات والتعديل الذي صدر في 2019 الذي يسمح للمرأة بالطلاق والسفر دون إذن الرجل، وفقا لتقرير نشرته وكالة "سبوتنيك" الإخبارية.  

وكان يوم الأحد هو اليوم الأول الذي سُمح فيه لكل من الرجال والنساء بالتسجيل والخدمة في الجيش السعودي والبحرية الملكية السعودية والدفاع الجوي الملكي السعودي وقوة الصواريخ الاستراتيجية الملكية السعودية والخدمات الطبية للقوات المسلحة، وفقًا لتقرير جديد اصدره موقع "أراب نيوز".

وبموجب إرشادات جديدة من وزارة الدفاع السعودية، يمكن للمتقدمين الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و 40 عامًا والمتقدمات من الإناث الذين تتراوح أعمارهن بين 21 و 40 عامًا، الخدمة في الرتب العسكرية من جندي إلى رقيب.

وبالإضافة إلى ذلك، يجب أن تكون النساء بطول 155 سم على الأقل (حوالي 5'1 بوصة)، ويجب أن يبلغ ارتفاع الرجال 160 سم (حوالي 5'2 بوصة) أو أكثر.

وقالت خبيرة تكنولوجيا المعلومات راما الخيري لموقع "آراب نيوز": "في رأيي الشخصي، من المهم للغاية أن تكون المرأة في الجيش، حيث يمكن أن يكون لها دور فعال في مجتمعنا المحافظ". 

وأضافت: "عبر التاريخ، لم نسمع عن امرأة أتت إلى الميدان وقاتلت، نسمع دائمًا عن نساء يعالجن الناس، أو ربما يراقبون الإمدادات في الإدارة وفي وحدات التحكم، الرجل هو الذي يحارب في الميدان".

وعلق الخبير الاقتصادي سعد الدوسري لوكالة سبوتنيك، قائلا إن "النساء السعوديات قد ساهمن في النمو الاقتصادي للمملكة"

واتفق مارتن هفيدت، الأستاذ المشارك في مركز دراسات الشرق الأوسط المعاصرة، على أن "الضرورة الاقتصادية" كانت عاملًا محفزًا لرفع الحظر عن مشاركة السيدات السعوديات في سوق العمل. 

واقترح هفيدت أيضًا أنه "سيكون هناك تغيير تدريجي في دور المرأة" في المملكة العربية السعودية.

وبعد أشهر، عدلت الرياض اللوائح الوطنية، حيث سمحت للنساء البالغات بالتسجيل للزواج أو الطلاق والسفر دون موافقة الزوج أو القريب الذكر.
Advertisements
Advertisements