الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

جيهان البيومي: الزواج المبكر ملف شائك وناتج عن موروثات وعادات خاطئة

النائبة جيهان البيومي
النائبة جيهان البيومي عضو لجنة التعليم

تحدثت النائبة جيهان البيومي عضو لجنة التعليم والبحث العلمي، عن ظاهرة الزواج المبكر ، موضحة انه يُعرف على أنه أي زواج رسمي أو أي ارتباط غير رسمي بين طفلٍ تحت سن 18 عاما وشخص بالغ أو طفل آخر.


وأضافت دكتور جيهان البيومي في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" أن ملايين الفتيات على مستوى العالم معرضات للزواج المبكر عوض الالتحاق بالمدرسة، ورغم أن القوانين تمنع الزواج في سن مبكرة، إلا أن هؤلاء الفتيات يخضعن لعلاقة زوجية رغما عن إرادتهن، لترافقهن بعدها حياة مليئة بالألم.


وأكدت عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بالبرلمان على أن الدولة المصرية تولي اهتماما بالغا بهذا الملف الشائك الذي يعتبر ناتج موروثات وعادات خاطئة ويؤثر بشكل سلبي على عدة ملفات منها التسرب من التعليم ، والصحة ، ومؤشر لقياس الفقر، منوهة إلى مقترح من وزارات عدة منها التضامن بمشروعية ربط الدعم بعدم الزواج المبكر، يأتي ضمن هذه الجهود.


وتابعت عضو البرلمان، أن سن القوانين التي تُجرم زواج القاصرات، وتكون المسئولية الجنائية على ذويهم وأيضا من اشترك في تلك الجريمة، او أي تحايل لذلك .


جدير بالذكر أن نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي قد صرحت  بأن الوزارة تدرس حالياً إجراء بعض التعديلات على شروط الحصول على الدعم النقدي "تكافل"، ومن بين هذه الشروط عدم تزويج الفتيات القاصرات دون السن القانوني للزواج وهو سن 18 سنة، وذلك حفاظاً على حماية الفتاة المصرية من التداعيات الصحية والاجتماعية للزواج المبكر على الأم الصغيرة وعلى أطفالها مما يهدد صحتهم وسلامتهم ومما يهدد استقرار الأسرة بشكل عام.

وأضافت القباج أن اهتمام القيادة السياسية يتجه بشدة نحو الاستثمار في البشر بدءا من الألف يوم الأولى في حياة الطفل ومرحلة الطفولة المبكرة، ومروراً بالرعاية الصحية والالتحاق بالتعليم والأطفال في سن المدرسة، وأيضاً تحسين خصائص المنزل من خلال برنامج "سكن كريم"، وتأهيل الشباب للحصول على فرصة عمل لائقة، وانتهاءً بتعزيز الوعي الأسري والمجتمعي، خاصة أن تلك الخصائص التنموية تمثل أولوية مهمة جداً للأسرة المصرية بل لبناء المواطن والوطن في آن واحد.

وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أن هناك تعاونًا بين الجهات الحكومية والأهلية لتحقيق ذلك الهدف، وهناك أيضاً تواصل مستمر مع المؤسسات الدينية لتوضيح التعاليم والمفاهيم الدينية التي قد يُساء تفسيرها لدى البعض، مؤكدة أن لب الدين هو صلاح الإنسان والحفاظ على كيان الأسرة وصالح المجتمع بشكل عام.