الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

تحرك عاجل للجمهوريين بعد كارثة أفغانستان.. مطالب بعزل بايدن من الرئاسة

بايدن
بايدن

 طالب السيناتور الجمهوري "ريك سكوت" من ولاية فلوريدا بعزل الرئيس جو بايدن من منصبه بعد انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان وبسط حركة طالبان سيطرتها على البلاد، وفق ما ذكرت شبكة آر تي وذلك بعد كارثة أفغانستان، وعلى غرار ما كان يفعله الديمقراطيين مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب،.

وقال ريك سكوت في تغريدة على "تويتر": "بعد الأحداث الكارثية في أفغانستان، يجب أن نواجه سؤالا خطيرا: هل جو بايدن قادر على القيام بمهامه أم حان الوقت لممارسة أحكام التعديل الخامس والعشرين؟".

وتنص المادة 25 من الدستور الأمريكي على إمكانية عزل الرئيس قبل انتهاء ولايته في حال قدم نائب الرئيس وغالبية الموظفين الرئيسيين في الوزارات التنفيذية أو أعضاء هيئة أخرى، إلى رئيس مجلس الشيوخ المؤقت ورئيس مجلس النواب، تصريحهم الخطي بأن الرئيس عاجز عن القيام بسلطات ومهام منصبه، ويتولى نائب الرئيس فورا سلطات ومهام المنصب كرئيس بالوكالة.

ودعا سكوت في بيان ثان عضو لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، زعيم الأغلبية في المجلس تشاك شومر ورئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي إلى الشروع الفوري في التحقيق من جانب الحزبين ومن مجلسين في فشل الرئيس بايدن الكامل في سحب القوات الأمريكية بنجاح من أفغانستان.

وتابع السناتور ريك سكوت: "في الوقت الذي تواجه فيه الولايات المتحدة أكبر هزيمة مدهشة ومهينة منذ عقود، فإن فشل الرئيس بايدن الذريع في تنفيذ انسحاب استراتيجي للقوات الأمريكية من أفغانستان أعادها إلى أيدي نفس المتطرفين الذين حكموها".

وأضاف: "لقد جعل إهمال جو بايدن العالم مكانا أكثر خطورة.. لقد عرّضت إخفاقاته أمريكا وحلفاءنا للخطر.. اليوم أدعو الزعيم شومر ورئيسة البرلمان بيلوسي إلى الشروع الفوري في تحقيق من الحزبين والمجلسين في فشل إدارة بايدن في انسحاب القوات الأمريكية".

وقال: "يجب عليهم تنحية السياسات الحزبية جانبا والمطالبة بالمساءلة من إدارة بايدن.. هذا الفشل غير مقبول خاصة بعد 20 عاما من الحرب التي أودت بحياة أكثر من 2300 جندي أمريكي وأصيب خلالها أكثر من 20000.. الشعب الأمريكي يستحق الإجابات".

ويتوقع السناتور سكوت أن يؤدي التحقيق إلى تقديم تفسيرات مفصلة وجميع المعلومات الاستخبارية والبيانات الداعمة ذات الصلة.